طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٧٧ - لطف اللّه الميسى
البحرانى و المولى الفاضل عبد الكريم الطبسى و كتب العبد الضعيف جعفر بن كمال الدين البحرانى عفى عنهما]أقول: الظاهر أنّ هؤلاء المشايخ الذين ذكرهم جعفر بن كمال و لهم بلاغات على هذا الكتاب كانوا جميعا من مشايخ صاحب الترجمة و قرأ عليهم ما كتبه بخطّه من نسخة «من لا يحضر الفقيه» (-ص ٣٣٧) .
لطف اللّه الشيرازى:
ابن جلال الدين محمد بن أمين الدين إبراهيم الحافظ. تلميذ ماجد البحرانى. كتب بخطّه الرسالة اليوسفيّة لأستاذه فى حياته و فرغ منه فى المحرّم ١٠٢٨ و توفى المصنّف اعنى السيد ماجد فى ٢٠ رمضان ١٠٢٨ كما كتب فى آخر النسخة و هى عند (السيد شهاب الدين) و شرع جمال الدين بن الشاه محمد الفسائى فى قراءة هذه النسخة على أستاذه المؤلّف السيد ماجد فى يوم الاحد ٢٧ محرم ١٠٢٨ كما مرّ
لطف اللّه بن محمد مؤمن:
تلميذ على بن نصر اللّه الجزائرى السابق ذكره (ص ٣٨٨) . كتب بخطّه فى آخر كتاب «الصّوم» من «التهذيب» أنّه فرغ من مقابلته و تصحيحه بحسب الجهد و الطاقة فى شيراز فى ١٠٧٨ مع نسخة شيخه على بن نصر اللّه اللّيثى الجزائرى و ذكر أن شيخه المذكور استنسخ نسخته عن نسخة خطّ حسين بن عبد الصمد التى عليها اجازة الشهيد الثانى له (ذ ١ قم ١٠٠٢) بخطّه و نسخة تصحيح المولى لطف اللّه عند السيد المهدى الصدر.
لطف اللّه الميسى:
ابن عبد الكريم بن ابراهيم بن على بن عبد العالى العاملى الاصفهانى المنسوبة إليه المدرسة المعروفة باسمه فى اصفهان فى ميدان «نقش جهان» قبال عالى قاپو، و المتوفى بها اوائل سنة ١٠٣٢ قال فى «الأمل ١: ١٣٦ و عنه فى الرياض ٤: ٤١٧» [كان عالما فاضلا، صالحا، فقيها، متبحرا محققا، عظيم الشأن جليل القدر اديبا، شاعرا ، معاصرا، لشيخنا البهائى و كان البهائى يعترف له بالعلم و الفقه و يأمر بالرجوع اليه] أقول: و كتب له البهائى إجازة (ذ ١ قم ١٢٥٨) فى غاية التعظيم و التجليل فى ١٠٢٠ أورد بعضها فى «نجوم السماء: ٧٨» و فى اجازات البحار ج ١٠٦ ص ١٤٨-١٤٩، صورة اجازة البهائى له و لولده قوام الدين جعفر بن لطف اللّه تامة، كتب للولد فى ذيل اجازة الوالد فى التاريخ الواحد و يروى عنه الحسين بن حيدر بن قمر الكركى كما ذكره فى مشيخته