طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦٦ - مصطفى التفريشى
محمد باقر و ذكر أنّ تأليف ارشاد القارىء كان فى خمس سنين شرع فيه بكربلاء و فرغ منه فى النجف فى ١٠٧٨ و له يومئذ سبعون سنة و هو كتاب كبير مبسوط فيه الزبدة و النتيجة من مجموع عمره و لعلّه آخر تصانيفه و النسخة فى كتب محمد على (الخونسارى) أقول: رأيت أخيرا كتابه الموسوم «تحفة شاهى» لأنّه شرع فى تأليفه فى النجف[مرقد شاه ولايت فى رمضان ١٠٨٨]و رتّبه على خمسة أبواب لأنّه تّممه فى مرقد خامس آل العبأ، و النسخة فى مكتبة (امير المؤمنين (ع) العامّة فى النجف) و أحال فيه الى كتابه «ارشاد القارىء» (ذ ١: ٥١٦) .
مصطفى التفريشى:
ابن الحسين الحسينى صاحب «نقد الرجال» الذى ألّفه ١٠١٥ جاء فى «الأمل» [عالم، محقق، ثقة، فاضل روى عن مولانا عبد اللّه التسترى الذى توفى ١٠٢١ و عن الشيخ عبد العالى بن على بن عبد العالى العاملى عن أبيه... ]و يوجد صورة إجازة المولى عبد اللّه التسترى له كتبها بخطّه على ظهر «الكافى» [١] و كان حيّا إلى ١٠٤٤ كما يظهر من «التعليقة السجادية-ص ٤٥٤» للمولى مراد التفريشى الذى ألفه فى التاريخ المذكور و أورد فيه ما فى «نقد الرجال» و يدعو لمؤلفه بقوله أيده اللّه تعالى الصّريح فى حياته و مرّ (ص ٢٠٨) صهره على بنتيه المير داود بن اسماعيل الحسينى التفريشى جدّ الميرزا مهدى بدايع نكار المعاصر كما ذكره الحفيد المذكور فى كتابه «بديع الاحكام» و قد أحال الافندى فى «الرياض-٤: ٣٠٣» فى أحوال القهپائى بعض الحكايات التى وقعت بين المير مصطفى التفريشى و بين القهپائى الى ترجمة المير مصطفى لكنّ حرف الميم من
[١] -و هذه صورة الاجازة: بسم اللّه الرحمن الرحيم قد أمرنى ابنى العزيز العالم الفاضل السيد الحسيب النسيب ذو المفاخر السّنيّة و الأوصاف الحسنة المرضيّة مير مصطفى سلّمه اللّه تعالى عن آفات الدارين أن أجيز له ما صحّ لى روايته و هو و ان كان خاليا عن الفائدة الحكميّة اذ كتب الاحاديث المتداولة بحمد اللّه تعالى معروفة مشهورة و نسبتها الى مصنّفها معلومة فلا حاجة فى الرواية عن الكلينى (قده) مثلا مما رواه فى الكافى الى إجازة و اسناد، إلاّ أنّه لمّا كان امتثال أمره لما فيه من المناسبة الى سيرة السلف و التّشبه بالرواة المعنعنين عاريا عن العبت المحض، امتثلت أمره فأجزت أن يروى عنّى جميع ما صلح لى روايته من كتب الاخبار و الفتاوى و هو كتاب الكافى للشيخ الثقة العالم النحرير محمد بن يعقوب الكلينى و كتابى «التهذيب» و «الاستبصار» لشيخ الطائفة و رئيس الامامية ابى جعفر الطوسى و من ذلك الفقيه للشيخ الصدوق و من ذلك ما هو مذكور فى الاجازات بخطوط مشايخى فهو مسلّط على رواية ذلك بالشروط المأخوذة على الرواة وفقه اللّه تعالى لذلك و نفع به الطالبين و يجعله ذخرا ليوم الدين إنّه الجواد الكريم و كتب المذنب عبد اللّه بن الحسين الشوشترى اواخر ربيع الثانى سنة تسع عشر و الف فى بلدة اصفهان صينت عن حوادث الزمان انّه البر الرحيم) .
غ