طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٨ - شمس الدين الشيرازى
على النقيب كان تلميذ الحسين بن عبد الصمد والد البهائى و اثنى عليه فى «السلافة» (- ص ١٤٤) و لوالده على ابن الحسن الآتى مسائل سئلها عن البهائى كما فى «الأمل» و صرّح به فى «الرياض» فانّ شرح الارشاد ألّف لشمس الدين على و رأيت نسخة باسقاط الابن (-ص ٤٠١) فلا محل لهذه الترجمة كما ذكرناه فى (ذ ٢ قم ١٠٨٨) .
شمس الدين الشيرازى:
المتوفى بالرى ١٠٣٥، قرأ عليه ولده القاضى محمد شريف المتخلّص بـ «كاشف» (ص ٢٦٠) العلوم الأدبية و المنطق و الكلام كما يظهر من كتاب ولده الموسوم بـ «خزان و بهار» أنّ والده صاحب هذه الترجمة كان مجاور كربلاء حدود سنة ١٠٠٠ فهاجر الى اصفهان فى ١٠٠٦ ثم الى مشهد خراسان فى ١٠١٠ و بعد ٢٧ شهرا رجع الى اصفهان و بقى الى ١٠٢٩ فذهب الى الرّى و بها توفى ١٠٣٥.
شمس الدين محمد الگيلانى:
شمسا الگيلانى.
شمس الدين محمد الكشميرى:
شمسا الكشميرى
شمس الدين الشيرازى:
محمد المكى الملاقى للمولى خليل القزوينى م ١٠٨٩ بمكة. حكى إعجاز حسين أخو المير حامد حسين فى كتابه «شذور العقيان» ما ذكره المولى شمس الدين هذا فى بعض رسائله و هو قوله[رزقنى اللّه بفضله و كرمه مجاورة بيته الحرام و وفّقنى لمقابلة أحاديث أئمة الهدى صلوات اللّه و سلامه عليهم على الدوّام ثم سئلته عند قبر رسوله (ع) أن يرزقنى علما نافعا يخلّصنى من أمر النفس الامارة بالسوء و حبائل الشيطان فهدانى بمنّه إلى مطالعة تفاسير القرآن و عرفت مذهب اصحابنا الذين أخذوا معالم دينهم من أصول أهل البيت (ع) فى الآيات التى اختلف فيها فى علم الكلام... ]و حكى أيضا عن بعض رسائله ملاقات المولى خليل معه فى مكّة و إعطائه حاشية العدّة إياه و مطالعته فيها و تزييفها كثيرا حتى قال: [فيها أشياء ليس لها طائل و قائلها كالراقم على الماء]أقول: أنّه كتب رسالة فى إبطال نسبة المولى خليل فى حاشية العدّة الى الامامية فى مسئلة مشيّة اللّه و الجبر و الاختيار و هى موجودة فى خزانة الحاج على محمد فى (التسترية) و مر (ص ١٧١) شمس الدين حسين بن محمد الشيرازى المكّى صاحب مجموعة