طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٤ - فيض اللّه عصاره التسترى
الرضا (ع) و هو اليوم من سكان الغرى، حسن الخلق سهل الخليفة لين العريكة، كلّ صفات الصلحاء و الأتقياء و العلماء مجتمعة فيه. له حاشية المختلف (ذ ٢١ قم ٥٣٣٩) و شرح الاثنى عشرية (ذ ٢ قم ١٧١١) و فى «الروضات» حكى عن بعض تصانيف المحدّث الجزائرى أنّ له كتاب فى رجال الشيعة يشبه نقد الرجال و فى «الأمل» أنّه يروى عن محمد سبط الشهيد الثانى. أقول: و من تلاميذه شرف الدين على بن حجة اللّه كما مرّ (ص ٤٠٢) و صرّح بأنّه يروى عنه فى إجازة المير محمد باقر الخاتون آبادى بن المير اسماعيل كما صرّح فى «الأمل» أيضا أنّه يروى عنه على بن محمود السابق ذكره و اسم حاشية المختلف «مفتاح الشريعة» و اسم شرح الاثنى عشريّة «الانوار القمريّة» و بنقل عن الأنوار فى «مفتاح الكرامة» و «المصابيح» و «الجواهر» و هو موجود فى كتب مصطفى الكاشانى و فى «مطلع الشمس» أنّه توفّى المير فيض اللّه التفريشى ١٠٢٥. أقول: رأيت تملّكه «مجمع الفائدة» الأردبيلية اشتراه فى النجف و كتب على الجزئين منه و فى ذيل خطّه خطّ حفيده أبى الحسن، كتب أنّه انتقل إلى أبى و عنه ألىّ بالارث و له مقالة فى المناقشة على مقالة شيخه أحمد الأردبيلى فى أنّ «الأمر بالشىء نهى عن ضدّه الخاص» و النسخة فى مجموعة بخطّ شرف الدين على المازندرانى عند (الهادى كاشف الغطاء) و من تصانيفه كتاب «الاربعين حديثا» (ذ ١ قم ٢١٧٤) فى سوء عاقبة المخالفين لأهل الحق، رآها صاحب «الرياض -٤: ٣٨٩» و النسخة بقلم صاحب «رياض العلماء» كتبها عن خطّ المؤلف عند (السيد شهاب الدين) كما كتبه إلينا. و من تلاميذه ابن أخيه بهاء الدين على بن يونس التفريشى النجفى المولد و المسكن، فانّه كتب فى كشكول تمام كتاب الأربعين حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا (ذ ١ قم ٢٢٠٢) تأليف منتجب الدين مع تمام أساتيذه الى قوله و أنا أرويه عن عمّى و أستاذى و من إليه فى العلوم استنادى المير فيض اللّه التفريشى الحسينى عن شيخه صاحب «المعالم» و تأريخ خطّ بهاء الدين ١٠٢٦ يوم الثلاثاء لثمان خلون من صفر و ليس فى كلامه إشارة الى وفاته قبل التاريخ يعنى ١٠٢٥ كما فى «مطلع الشمس» .
فيض اللّه عصاره التسترى:
(الآخوند... ) عدّه عبد اللّه الجزائرى فى «التذكرة» من علماء زمن حكومة الفتح على خان بن و اخشنو خان الذى صار حاكما فى تستر بعد موت أبيه فى ١٠٧٨، قال: و كتب صاحب الترجمة بأمر الفتح على خان المذكور «ترجمهء طبّ الأئمة» و «الذهبية الرضوية» بالفارسيّة و كان مسلّما فى الطّب و النّجوم