طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٨ - صاعد بن حماد بن الحسين
محمد صادق اليزدى:
وصفه تلميذه محمد أمين بن عبد الفتاح الطبسى فى كتابه «گلدستهء أنديشه» بقوله: [العلام الفهام]و أورد ما كتبه أستاذه يعنى صاحب الترجمة إليه فى «رنگ أول» من برگ الخامس من الكتاب المذكور مع مكاتيب جمع أخر من علماء ذلك العصر إليه منهم عمّه عبد الكريم الطبسى و الخليل القزوينى و محمد باقر اليزدى كما مرّ فى ترجمة محمد أمين (ص-٥٨) .
الصادقى:
حسين-عبد الرؤوف-ماجد-
صاعد بن حماد بن الحسين:
من تلاميذ المولى عبد اللّه بن محمود بن سعيد التسترى المشهدى الشهيد ببخارا ٩٩٧ كان هو من العلماء المحدّثين و المشايخ الذين يكثر عليهم قراءة الكتب كما يظهر من بعض الكتب المقروّة عليه و كان ذا همة عظيمة فى تصحيح كتب الحديث و غيرها. رأيت طهارة «تهذيب الأحكام» عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء و قد صحّحه و قابله صاحب الترجمة ثلاث مرّات، كتب فى كلّ مرّة فى آخرة بخطّه فذكر فى المرّة الأولى[أنه قابله فى المشهد الرضوى على مشرّفها السلام مع نسختين إحديهما كانت مقروّة على الحسين بن عبد الصمد والد البهائى و عليها بلاغاته و فى آخرها إجازته و الاخرى كانت مقابلة بنسخة المولى الأولى العلاّمة شيخنا و مولانا عبد اللّه التسترى سلّمه اللّه و أبقاء و أيّده على ارشاد العالمين و ارتقاه. و كانت نسخة مقابلة بنسخة الشهيد الثانى... و أنّ هذه المقابلة الأولى وقعت فى مجالس فى المشهد الرضوى آخرها ظهر الخميس ٢٧ ذى الحجة ٩٨٠].
و كتب فى المرة الثانية ما لفظه[وقع الفراغ من المرور عليه مرّة أخرى يوم النيروز ٢٧ ذى القعدة/٩٨١) و يظهر منه أنّه كتبه أيضا فى مشهد خراسان حين كان عند شيخه ملا عبد اللّه التسترى المشهدى الشهيد، ثم انتقل من المشهد الى الحائر و كتب أيضا فى ذيل الخطّين المذكورين ما صورته[وقع الفراغ من المقابلة مرّة أخرى بعد مرّات سابقة فى العتبة العالية المقدّسة الحائريّة قراءة المولى الفاضل التقى مولانا سعد الدين محمد الكاشانى سلمه اللّه تعالى فى يوم الأحد ١٧/ذى قعدة/٩٩٣]و كتب تأريخ الشروع فى هذه بقراءة أيضا بخطّه فى أوّل أبواب الزيارات من أبواب كتاب الطهارة بما لفظه[شرع فى المقابلة من هاهنا المولى الموّلى العالم الفاضل الصالح مولانا سعد الدين محمد الكاشانى سلّمه اللّه