طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣ - جعفر الخطّى
الشهير بالخطّى العبدى] (-ذ ٩ قم ١٩٩) و أورد فى «السلافة» (ص ٥٣٢) أوّل قصيدة له فى المديح فى سنة ١٠٠١ و نظم قصيدته فى معارضة قصيدة البهائى المسمّاة «وسيلة الفوز و الأمان فى مدح صاحب الزمان» التى جاء فى أوّلها.
سرى البرق من نجد فجدد تذكارى # عهودا بجروى و العذيب و ذى قارى
فقال جعفر الخطّى فى معارضته:
هى الدار يستسقيك مدمعك الجارى # فسقيا فخير الدمع ما كان للدار
راجع (ذ ١٦: ٣٧٣ و ذ ٢١: ١٨٦) . و كذلك أورد جملة من شعره فى «السلافة» مع الثناء عليه بالفضل و العلم و الأدب، منها معارضته لقصيدة البهائى المذكورة، إلى أن قال[بينه و بين الشريف العلاّمة السيد ماجد بن هاشم البحرانى مطارحات]و ذكر بعضها أقول: و رأيت نسخة من ديوانه فى خزانة آل السيد عيسى (العطار ببغداد) و فيه بعض تواريخ مادته ١٠٢٨ و لكن فى «نجوم السماء» ذكر أنّ وفاته فى ١٠٢٨ و كأنه أخذ التاريخ عن تصريح «السلافة» و لا ينافى ما ذكرته، لأنّ ما أنشأه كان فى أوّل السنة و وفاته كانت فى آخرها. لكن الظاهر أنّ فى «السلافة» اشتباه منه بمعاصره السيد ماجد فانّه توفى ١٠٢٨ و أبو البحر بقى بعده بسنين فقد ذكر فى ديوانه «ترجمان العرب» أنّه استقدمه السيد خلف المشعشعى أوان ولايته فلم يقبل منه. و لمّا أسمل عينه أخوه انتقل خلف الى هندجان بفارس و استقدمه ثانيا فعمل أبو البحر قصيدة و أخذه معه إلى أن تلاقيا بشيراز، فقرأ عليه القصيدة فى التسلية بما وقع عليه من الأذى من أخيه و كانت ولاية السيد خلف بعد موت أخيه مبارك فى ١٠٢٥ و أسمله أخوه منصور عام ١٠٣٨ فلا محالة يكون لقائهما بشيراز بعد التاريخ. ثمّ الظاهر من الحرّ أنّه أدرك بعض عصره و عبّر عنه بالمعاصر، و لو كانت وفاته ١٠٢٨ لما كان يعبّر عنه بالمعاصر كما أنّه لم يعبّر عن البهائى م ١٠٣٠ بالمعاصر، فيقتضى أن يكون وفات أبى البحر حدود ١٠٤٠ أو بعده حتى يصدق معاصرة الحرّ م ١١٠٤ له.