طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٤ - محمد الاردبيلى
بعض الوجوه و تأريخها ١١٨٦ و هى التى أشير إليها فى (ذ ١٣ قم ١٤٦٨) و المؤلف الآقاجانى فى شرحه هذا يورد اعتراض المتسنّين على الداماد من عدم جواز الاذعان بالقدم الزمانى للعالم بحجّة دوام الفيض الإلهى، و الاكتفاء بالحدوث الذاتى للعالم، و يؤيد نظر استاذه الملاّ صدرا فى الحركة الجوهرية فهذه النظريّة يذعن بالحدوث الزمانى كما يصرّح به الكتب السماويّة من طرف، و يؤيد دوام الفيض الالهي طبقا للفلسفة الاشراقية من جهة أخرى، لأن الحركة الجوهرية الصدرائية أيضا سرمديّة لا مبدء لها. فالكتاب هذا نوع التام بين الفلسفتين الحاكمتين فى اسطنبول و اصفهان فى ذلك العصر كما أشير إليهما فى (ذ ٢٤: ٢٩٢ و ذ ٢٥: ٢٧) و راجع ترجمة صدرا الشيرازى فى (ص ٢٩١) و مرّ والده (ص ٣٩٨) المجاز من الميرزا محمد الاسترابادى فى ١٠١٦.
محمد الاحساوى الحسينى:
شمس الدين مؤلف «كشف الأخطار فى طب الأئمة الأطهار» فى مقدمة و اثنى عشر بابا و خاتمه، فرغ منه بشيراز ثالث ربيع الاول ١٠٨٩ (- ذ ١٨: ٨) .
محمد الاحسائى:
ابن على من العلماء الأعلام و من مشايخ الاجازات، يروى عنه الحسين بن حيدر بن قمر الكركى المفتى باصفهان (ص ١٨١) تلميذ عدة من تلاميذ المحقّق الكركى و محمد السبط و البهائى و غيرهم و يروى عن الحسين المذكور محمد تقى المجلسى فلا اختفاء فى طبقته.
محمد بن احمد بن سرى:
رأيت بخطّه رقم مصالحة وقعت عنده فى ١٠٢٢ و على الرقم خطوط الشهود منها خطّ محمد بن سلمان و السيد على بن مطر الجزائرى فحكما بصحة كلام ابن السرى المذكور بما يظهر منه أنّه كان مصدر الأمور و الرقم المذكور في ظهر كتاب «مبادىء الوصول» عند السيد (عبد الحسين الحجة بكربلاء) .
محمد الاردبيلى:
ابو الصلاح تقى الدين بن احمد بن محمد المقدس الأردبيلى م ٩٩٣ ألّف والده المقدس باسمه و لقبه المذكور حاشية شرح التجريد (ذ ٦ قم ٦١٢) فى ٩٨٦ و لعلّه كان تلميذ والده الذى ألّف الحاشية له و بقى الى هذا القرن كسائر تلاميذ أبيه