طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٩ - محمد صالح الابهرى
تعالى و أدام أيام إفضاله و تقواه و حصل مقاصد أخراه و أولاه فى الحائر المقدس صبيحة يوم السبت ٢/ذى قعدة/٩٩٣ وفقنا اللّه تعالى و أيّاه لما يحبّ و يرضى]و المولى سعد الدين هذا هو والد الحسين بن سعد الدين الذى هو من مشايخ الحسين بن حيدر بن قمر الكركى. و لصاحب الترجمة خاتم كبير أعدّه لتملّكاته يقرؤ منه هذه الكلمات[ودّعه اللّه تعالى عند عبده المسكين الصاعد ابن حسين بنور كمال اليقين]و له خاتم آخر صكّه[ثم بلغ سماعا أيّده اللّه تعالى]فيظهر أنّه كثير التملّكات و كثير السّماع عليه حتى عمل هذين الخاتمين لتسهيل الأمر عليه فى كتابة التملّك و البلاغ و قد ذكرنا (فى ص ١٧٢) تاج الدين حسين بن شمس الدين الصاعدى المشارك مع صاحب الترجمة فى التلمّذ على المولى الشهيد التسترى و قد قرء عليه الحسين بن حيدر الكركى المذكور أربعين الشهيد التسترى كما فى بعض إجازات الحسين الكركى. فلعلّ صاحب الترجمة هو شمس الدين صاعد والد تاج الدين حسين و كان معاصرا مع سعد الدين الكاشانى (القرن ١٠: ٩٥) و مقابلا معه التهذيب كما ذكرناه و الحسين ابن حيدر الكركى لم يدركهما و إنّما أدرك ولديهما الحسين بن سعد الدين (ص ١٧٩) و تاج الدين حسين بن شمس الدين صاعد (الصاعدى و عدّهما من مشايخه فى إجازته كما عدّ فى اجازته تاج الدين حسن بن شرف الدين أيضا من مشايخه و من تواريخ إجازات مشايخه له يظهر أنّهم من أهل القرن الحادى عشر.
الصاعدى:
الحسين-
محمد صالح الابهرى:
ابن محمد بن ميرزا على من تلاميذ محمد تقى المجلسى (١٠٠٣-١٠٧٠) رأيت عند المير عبد الحجة بن على الايروانى التبريزى نسخة «من لا يحضره الفقيه» تامّة بخطّ صاحب الترجمة و قد كتب اسمه و نسبه بعين ما مرّ فى آخر «المشيخة» و لكن كتب فى آخر الأجزاء الأربعة بعنوان محمد مؤمن بن الحاج محمد و كتب المجلسى بخطّه إجازات مختصرة فى آخر الجزء الأوّل و الثالث و الرابع بعنوان الانهاء و البلاغ و كتب فى آخر «المشيخة» ما لفظه[أنهاء المولى الفاضل الكامل اللّوذعى الألمعى مولانا محمد صالح الأبهرى أيّده اللّه تعالى سماعا فى مجالس آخرها أواخر شهر ربيع الأوّل من شهور ١٠٥٢ الهجرية و له أن يروى عنّى هذا الكتاب بطرقى المتكّثرة الى الشيخ الصدوق (رض) نمّقه بيده الفانية أحوج المربوبين الى رحمة ربه الغنى محمد تقى بن