طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٣ - حسام الدّين الأردكانىّ
(م ١٠٩١) و الميرزا مهدى الوزير (م ١٠٨٠) و قال إنّه كان صهر لطف اللّه العاملىّ المنسوب إليه المسجد و المدرسة بإصفهانى على بنته رزق منها ابنه الوزير الميرزا مهدى و الميرزا على رضا شيخ الإسلام، أقول: لعلّ المير ابو الفتح من غير أمّهما. و من آثاره نسخة «الأسرار الخفيّة» (ذ ٢ قم ١٧٥) بخطّ المصنّف. وقفها صاحب التّرجمة للخزانة (الغرويّة) ١٠٣٥ و هى باقية إلى يوم (١٣٥٣) . و توفّى حدود سنة ١٠٦٠ لأنّ ميرزا على رضا صار «شيخ الأسلام» فى مرض موت والده و كان له ثلاثون سنة، إلى أن مات كما صرّح بذلك فى «الرّياض» و توفّى الميرزا على رضا سنة ١٠٩١ كما فى «الأمل» و كان حيّا أواسط ١٠٦٠ كما يظهر من «ردّ الصّوفيّة» تأليف المطّهر بن محمّد المقدادّى (ذ ١٠: ٢٠٩) المؤلّف فى التّاريخ المذكور، عبّر عنه فيه بقوله: [نوّاب صدارت پناه ميرزا حبيب اللّه، خلّد اللّه تعالى ظلّه... ]
الحجازىّ:
أمين-
الحديد:
حسن الحسينىّ-
الحرّ:
حسن-عبد السّلام-محمّد-محمد المشغرىّ-
الحرّ العاملىّ:
حسين المشغرىّ-زين العابدين.
الحرفوشىّ:
إبراهيم-محمّد-
الحريرىّ:
محمّد الحرفوشىّ-
الحسّاب:
شاه الدّين.
حسام الدّين:
صالح المازندرانىّ.
حسام الدّين الأردكانىّ:
ابن كاشف الدّين محمد. كتب بخطّه «الدلائل البرهانية» (ذ ٨ قم ١٠٢٢) «و الخرائج» و صحّحها و كتب بينهما و على ظهر الكتاب فوائد أخرى بعضها تتميما للدلائل البرهانية و فرغ من الكتابة لبعضها فى الخميس ١٦/المحرم /١٠٣٦، و كان شروعه فى يوم السبت رابع المحرّم ١٠٣٦. و عبّر عن نفسه[أضعف عباد ربه الصمد حسام بن كاشف الدين محمّد]و المظنون أنّه أخ الميرزا ابراهيم الأردكانى بن كاشف الدين و الميرزا القاضى الأردكانى ابن كاشف الدين. رأيت النسخة عند السيد باقر (حفيد اليزدى) فى ورق طويل يقرب عرضه من ثلث طوله، و على ظهره فى صدر الصفحة