طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٣ - عبد اللّه التسترى الاصفهانى
عبد اللّه التبريزى:
المجاز من صدر الدين محمد بن محب على التبريزى فى ١٠٢٤ كتب المجيز بخطّه على ترجمته لاثنى عشريات البهائى التي فرغ من الترجمة ١٠١٣ و النسخة عند (السيد شهاب الدين بقم) (ذ ٤ قم ٣٠٤) .
عبد اللّه التسترى الاصفهانى:
عز الدين بن الحسين المتوفى ١٠٢١، ذكره تلميذه المصطفى فى «نقد الرجال-ص ١٩٧» و هو فى حياته و قال: [شيخنا و أستاذنا العلاّمة المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم المنزلة... اورع اهل زمانه... صائم النهار قائم الليل و اكثر فوائد هذا الكتاب (نقد الرجال) و تحقيقاته منه دام ظله... ]و اثنى عليه تلميذه الآخر محمد تقى المجلسى (١٠٠٣-١٠٧٠) فى «اللوامع» و غيره و ذكر أنّ شرحه على «القواعد» للحلى اي «جامع الفوائد» (ذ ٥ قم ٢٦٠ و ذ ١٤ قم ١٥٦٥) فى سبع مجلّدات و أنّه تتميم لجامع المقاصد للكركى (ذ ٥ قم ٢٨٤) و ذكر أنّه من تلاميذ العارف الكبير أحمد الأردبيلى و يروى عنه و عن نعمة اللّه و عن ولده أحمد بن نعمة اللّه، معذلك فهو أوّل من نشر الحديث و الفقه الأخبارى باصفهان لأنّه حين وردها لم يكن عدّة الطلبة بالغ الخمسين و بعد وروده بها الى ما يقرب من أربعة عشر سنة توفّى و عدّتهم تزيد على الألف، أقول: فيكون مجيئه اصفهان فى ١٠٠٦ اي اربع سنوات بعد مقتلة الفلاسفة بقزوين و انتقال العاصمة منها إلى إصفهان بيد الشاه عباس سنة ١٠٠٢. و قال الحرّ فى «أمل الآمل ٢: ١٥٩» [كان من أعيان العلماء الفضلاء و الثقات. روى عن نعمة اللّه بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملى عن المحقّق الكركى و مات ١٠٢١ و وصفه فى «الرياض-٣: ١٩٥» بقوله: الفاضل العالم الفقيه المحدّث الورع العابد الزاهد التّقى... و يعرف بالمولى عبد اللّه القصاب أيضا... كان من أهل شوشتر، ارتحل الى اصفهان و اقام بها زمانا ثم توجه الى مشهد خراسان و أقام فى عمارة الروضة المقدسة برهة خوفا من السلطان شاه عباس (٩٩٦-١٠٣٨) لعلّة طويلة الذيل. ثم لاقاه الشاه هناك و صار مبجلا عنده جدا. و له معه أقاصيص. و كان هو الباعث لوقف الشاه المذكور موقوفات «چهارده معصوم» و لبنائه المدرسة المنسوبة اليه فى اصفهان و جعله مدرسا فيها و لبناء مدرسة آخر معروفة بـ «مدرسة الشيخ لطف اللّه» ... و صار من القائلين بوجوب صلاة الجمعة عينا حتى فى زمن الغيبة و كان مواظبا عليها... و ان كان ولده حسن على م ١٠٦٩ (ص، ١٥) بقى قائلا بحرمتها. ثم أورد سطورا من مشاجرة جرت بين المترجم له مدافعا عن الأخباريّة و المير الداماد مدافعا عن العقلانية. هذا و للمترجم له غير ما مرّ