طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٩ - حسين الشامى
بعد وفات الوزير سلمان خان فى ١٠٣٣ و قال صالح ابن أخى اسكندر المنشى الآتى فى تاريخ زواجه: [وزير شاه شد سلطان داماد]. فكان هو وزيرا و والده رفيع الدين صدرا فى عصر واحد، يسكنان فى دار واحدة، ثم عزله الشاه صفى و أسمل عيون أورده فى ٢٣ رجب ١٠٤١ و أجبره على البقاء بقم، الى عصر عباس الثانى. و بعد قتل سارو تقى الوزير سنة ١٠٥٥ نصب المترجم له للوزارة الثانية، إلى أن توفّى فى ١٠٦٤ او ١٠٦٥. كما فى السلافة. و الأوّل أصّح. و قال صائب فى تأريخه[آه از دستور عالم و اى از سلطان علم]هذا ما فى «روضة الصفا» و «رياض العلماء-٢: ٥١-٥٦» نقلا عن كتاب «توصيف الوزراء» بالفارسية لوزراء الدّولة الصفوية و «عالمآرا ص ١٠١٣، ١٠٤٠، ١٠٩١» و هو من تلاميذ المحقق الآقا حسين الخوانسارى (ص ١٦٦) و كتب المولى خليل بن غازى القزويني «شرح الكافى» باسمه، و له حاشية «المعالم» (ذ ٦ قم ١١٤٥) و حاشية «اللّمعة» (ذ ٦ قم ٤٩٥) و رسائل أخرى و أولاده ميرزا ابراهيم الآملى (ص ١) الذى أعمى عينه الشاه و هو ابن ثلاث سنين فى حياة والده بل فى حضوره كما قيل، و الميرزا حسن والد العالم الميرزا باقر المعمّر الى زمان النادر، م ١١٦٠ و الميرزا على الباقى ذريته الى اليوم. و منهم السيد الفاضل النجيب اللبيب السيد شهاب الدين المدعو بآقا نجفى المرعشى كما كتبه إلينا. و والد المترجم له الصدر الكبير رفيع الدين من العلماء المصنّفين كما يأتى و أخوه قوام الدين محمد بن رفيع الدين محمد يأتي فى الميم. و كان تلمذّ المترجم له على والده و على البهائى و سلطان حسين الندوشنى و الحاج محمود الرّنانى.
حسين الشامى:
ابن شهاب الدين بن حسين بن محمد بن حيدر خاندار الكركى العاملى (١٠١٢-١٠٧٦) ترجم فى «الأمل ١: ٧٠-٧١» و فى «السلافة-٣٥٥-٣٦٧» و أثنى عليه كثيرا و ذكر قدومه إلى والده فى بلاد الهند فى ١٠٧٤ و وفاته هناك ١٠٧٦ عن أربع و ستين سنة و له شرح نهج البلاغة و «عقود الدرر» و «الاسعاف» و مختصر «الأغانى» و غيرهما مما ذكر فى «الأمل» بعد قوله إنّه سكن اصفهان مدة ثم توفى بحيدرآباد و ذكر جده بعنوان الحسين بن محمد بن حيدر و لعلّه أعلم و أخبر، و قد ذكرنا ديوانه فى (ذ ٩: ٢٤٨) .
و استظهر فى «الرياض ٢: ٧٥» أنّه سبط الحسين المجتهد الكركى المتوفى بأردبيل ١٠٠١.
حسين الشامى:
ابن على بن زين الدين الحسينى العاملى. اشترى من مكة فى سنة