طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٧ - محمد صالح الگيلانى
و تبليغه و ذكر له «تفسير الأسماء الحسنى» و الرسالة «الخمريّة» (ذ ٢١ قم ٤٣٨٤) و رسالة «الجبائر» و قبره فى مزار علاء الدين حسين فى شيراز و وصفه تلميذه المولى محمد مؤمن الجزائرى فى «طيف الخيال» بالعالم الربّانى، و قال: قرأت عليه كثيرا من مسائل علمى الفقه و الأصول. أقول: رأيت تملّك «تلخيص المرام» فى الفقه للحلّى بخطّ الحسين بن صالح بن عبد الكريم البحرانى و المظنون أنّه صاحب الترجمة. و رأيت بخطّه اجازته لتلميذه محمد هادى بن محمد تقى بن حيدر بن حسن بن ابراهيم بن فيّاض الشهير بالشولستاني فى شيراز ١٠٨٠ على «نهج البلاغة» و النسخة عند (سلطان المتكلمين بطهران) .
محمد صالح الگيلانى:
الحكيم (٩٦٩-١٠٨٨) نزيل اليمن. هو تلميذ البهائى، ترجمه ضياء الدين يوسف (١٠٧٨-١١٢١) فى كتابه «نسمة السحر بذكر من تشيّع و شعر» (ذ ٢٤ قم ٧٩٤) الذى فرغ من بعض أجزائه فى ١١١٤ و حكى فيه عن أستاذه و ابن عمه السيد محمد بن الحسين بن الحسن بن الامام القاسم، و كان محمد تلميذ صاحب الترجمة فى علم الطّب و حكى محمد عن صاحب الترجمة بعض أحواله منها أنّه حضر بحث البهائى فى اصفهان و تلمّذ عليه و على غيره من الأعيان و أقام دهرا فى خدمة بعض الأطباء فى بيمارستان اصفهان-التى كانت ككلية للطب و الكيمياء فى عهدها. قال و برع فى أنواع العلوم حتى علم الصنعة و كان فاضلا فى المنطق و الرياضيات و التصريف و النحو و الأدب مع الخطّ الحسن الجيّد و أمّا الطّب فهو إمامه المطلق حتى صار طبه مثلا فى بلاد اليمن و حكى عنه أيضا إنّ أباه و جدّه بلغا العمر الطبيعى. قال و كذلك هو بلغ العمر الطبيعى لأنّه توفى ١٠٨٨ و له ماءة و تسعة عشر سنة و حكى عنه أيضا[أنّه ارتحل من بلاد العجم الى بلاد الهند فأقام بها أربعين سنة فى مملكة دكن أيام ابى الحسن قطب شاه فعلا صيته و اقتنى نفايس الكتب فعزم الحج و أخذ معه ذخائر كتبه فى البحر فغرق ما معه و نجى بنفسه و أقام بمكة زمانا فركب البحر مريدا البلاد الهندية فاجتاز باليمن أيّام الامام المتوكّل على اللّه إسماعيل ابن القاسم م ١٠٨٧ فلمّا تحقق الامام فضله ألزمه بالقيام باليمن و اشترى له دارا فى صنعاء بخمساءة غرش و خدمه آل القاسم. و نال منهم الرغائب و كان لا يعالج أحدا إلاّ بأجرة نظير سلفه بقراط. قال محمد و سئله زيدى عن الاسماعيلية، فقال الحكيم فى جوابه انهم سايرونا الى نصف الطريق و وقفوا على سادس الأئمة جعفر بن محمد و الزيدية سايرونا الى ربع الطريق يعنى الحسين الشهيد (ع) و حكى فى «نسمة السحر»