طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٥ - حسين الخلخالى الحسينى
العصران يكتبوا خطوطهم فيها لأجل تذكاره و مما كتبه صاحب الترجمة كيفية الاستخارة بالسبحة على مارواه عن عمه البهائى من قراءة الحمد و السورة و الدعاء الطويل ثم اخذ القبضة و طرحها زوجا زوجا و افتراض الفرد الباقى امرا بالفعل، و الزوج نهيا عنه، و النسخة فى (سپهسالار) ثم اجازه بهذه الاستخارة على ما اخذه من عمه. و يوجد خطه على نسخة اربعين البهائى فى كتب (المشكاة) المهداة الى دانشگاه تاريخه ١٠٥٢ كتب فى هرات و فى «روضة الصفا» ذكر أنه كان فى معسكر الشاه صفى الصفوى م ١٠٥٢ فى محاربته فى ١٠٤٤ فى ايروان و بعد فتح البلدة و دخول العسكر اليها دخل الشاه صفى مسجد الجامع بها فصعد الحسين المترجم له المنبر و خطب خطبة بليغه باسماء الائمة الاثنى عشر نظمها باسم السلطان.
حسين الحسينى:
ابن أحمد بن كاسب بن الحسين رأيت بخطّه فى كتب (السيد خليفه) رسالة المواريث الموسومة بـ «البيّنات» (ذ ٣: ١٩٥) فرغ من الكتابة ١٠١٨.
حسين الحلى:
ابن كمال الدين بن الأبزر الحسينى قال فى «الأمل ٢: ٨٦ و ١٠٠» [السيد حسين بن الأبزر الحسينى الحلّى عالم فقيه محدّث جليل، شاعر معاصر له كتب منها كتاب الرجال «زبدة الأقوال ذ ١٢ قم ١٢١» و كتاب النحو و غير ذلك]. و هو تلميذ البهائى و يروى عنه و ترجمه فى «السلافة-ص ٥٤٦» كما ذكر أوّلا و عدّ من تصانيفه ما رآه من رسالة فى البديع سماها «درر الكلام و يواقيت» النظام قال: و الأبزر بفتح الهمزة و سكون الباء الموحدة و ضم الزاى و بعدها راء مهملة هكذا ينطق به و لا أعرف معناه. [١] أقول:
لعلّه من أحفاد عز الدين حسن بن على بن الأبزر تلميذ يحيى بن سعيد الحلى. و راجع «سلافة العصر ص ٥٤٥» و «الرياض ٦٢: و ١٦٩» .
حسين الخلخالى الحسينى:
المتوفى ١٠١٤ كما ذكر فى «كشف الظنون» نقلا عن «خلاصة الأثر» و فى فهرس (الرضوية) عند ذكر حاشيته على البيضاوى قال: كتبه باسم بعض الوزراء من أوّله الى أواسط سورة آل عمران و لكن فى «كشف الظنون» أنّ
[١] - «ابزر» اسم قرية بفارس (منتهى الادب) . و اسم لأدوية فى المطابخ يستعمل معربها بصورة الجمع «ابازير» و قيل أنّه جمع «بزر» العربية.