طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٢ - محمد باقر عبد الباقى
الگيلانى و محمد شفيع بن فرج (ذ ١ قم ٧٩٥) و عبد اللّه الأردبيلى، و من تصانيفه «الكفاية» و «الذخيرة» و «المناسك» و «الخلافية» فى العبادات كلاهما فارسيّان رسالة فى الأغسال رسالات فى تحديد النهار (ذ ١١ قم ٨٥٤) و صلاة الجمعة اثنتان فارسية و عربية، شبهة الاستلزام و شرح الاشارات و «شرح الزبدة» البهائية و «روضة الانوار» و «مفاتيح النجاة» و قبره معروف فى مشهد خراسان بمدرسة الميرزا جعفر.
و أحفاده فى إصفهان من العلماء يعرفون بشيوخيّة الاسلام و هو يحرم نوعا من الغناء و لا يشمله السماع الصوفى، و قد ردّ عليه اسماعيل الخواجوئى فى ذلك (-ذ ١٦: ٦٠-٦١) و كذلك ردّ عليه صاحب «الدر المنثور» (الرياض ٤: ١٩٧- ١٩٩) كما ذكر الردّ عليه فى تحريمه الجمعة فى (ذ ١٥: ٧٤: ٨) و قد طبع من آثاره الفلسفية «حاشية إلهيّات الشّفاء» (ذ ٦ قم ٧٦٧) بتحقيق جلال الدين الآشتيانى ضمن منتخبات آثار حكماء ايران ج ٢ ص ٤٩٣-٥٥٦ بطهران ١٩٧٥ م.
و جاور مكة، ١٠٦٢ و فيها كتب تذكارا فى مجموعة حسين الشيرازى (ص ١٧١) و يأتى أخوه فضل اللّه فياض و ولده الملا محمد جعفر بن محمد باقر الشريف السبزوارى صاحب رسالة «نوروزية» (ذ ٢٤ قم ٢٠٥٥» فى القرن الثانى عشر.
محمد باقر الطباطبائى الاصفهانى:
كتب بخطّه «نهج البلاغة» و قرءه على شيخه المجلسى الثانى، فكتب شيخه إجازة له بخطّه صورتها[أنهاه السيد الأيّدذى المفاخر و المآثر الأمير محمد باقر وقفه اللّه تعالى سماعا و تصحيحا فى مجالس عديدة آخرها ثامن شهر رجب المرجب لسنة اثنتين و سبعين بعد الألف الهجرية فأجزت له دام تأييده روايته عنّى بأسانيدى المتصلة الى السيد الأجل قدّس اللّه روحه و كتب الفقير محمد باقر بن محمد تقى المجلسى عفى عنهما حامدا مصليا مسلما]و النسخة عند الحاج الميرزا محمد الاردبيلى نزيل النجف.
محمد باقر عبد الباقى:
كتب بخطّه المجلّد الأوّل من «التهذيب» الى آخر كتاب