طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٥ - قاضى خان سيفى
محمد قاسم الورامينى:
ابن حسين قلى بن قاسم الرازى رأيت بخطّه تمام «من لا يحضره الفقيه» فرغ منه يوم الاربعاء الثانى و العشرين من ذى الحجة ١٠٥٣ و يظهر منه أنّه من علماء عصره.
القاضى:
ابراهيم الاصبعى-اسد اللّه القهپائى-تقى الدين-جعفر الاصفهانى- جمال الدين الشيرازى-حسين (آمير... ) -سعيد-سلطان محمود الشيرازى-شاه قاضى- شاه ميرزا القائينى-صالح الكرذكانى-عبد الرحيم-عبد الرضا التسترى-عبد المؤمن- عبد الهادى التسترى-على الجزائرى-على-على نقى كمره-فتح اللّه الشيرازى اللارى- ماجد البحرانى-ماجد الصادقى-مجد الدين العباسى-محمد الاشكورى-محمد الاصفهانى-محمد الحنّانى-محمد الخوانسارى-محمد الزوارى-محمد العاملى-محمد- محمد المرندى-معصوم التسترى-مقيم الاصفهانى-نصير الهمدانى-نور اللّه المرعشى-
قاضى خان سيفى:
الصدر القزوينى الحسنى السبعى ابن ميرزا برهان من أقرباء قاضى جهان الوزير م ٩٦٠ المذكور فى العاشرة (ص ١٨٨-١٨٩) كان من أجلة الصدور فى الدولة الصفويّة فى عهد الشاه عباس (١٠٣٨-٩٩٦) و الشاه صفى م ١٠٥٢ قال صاحب «الرياض-٢: ٣٨ و ٤: ٤٠١» : [مشهور بالفضل و بستانه معروف باصفهان... و له فوائد و تحقيقات... ]و قال اسكندر المنشى فى «عالم آراى عباسى-ص ٧١٩ و ٧٦٤» أنه انتصب صدرا بدل اينجو (ص ٦٢٥) فى ١٠١٥ و ارسل الي الروم سفيرا ١٠٢٠ و معه سلطان حسين الندوشنى اليزدى و القاضى مؤمن قاضى اصفهان و الحكيم عبدى الطبيب الأردبيلى و درويش بيك من مرعشيّة قزوين و معهم ماءة شخص. فلاقاهم نصوح پاشا فى ديار بكر و أوصلهم الى السلطان أحمد الخليفة التركى العثمانى فى استانبول فبحثوا المسائل السياسية و الدينية [١] حتى أدّت الى معاهدة الصلح لسنة ١٠٢٠ و رجعوا مع انجيلو چاوش سفيرا و معه محمد پاشا حاكم «وان» و چخو سعد حاكم الكوفة و جائوا من الروم الى اصفهان و قال فى ص ٩٢٨ من الكتاب: إنّ الشاه عباس فى ١٠٢٦ عزل الصدر قاضى خان عن
[١] -و للمباحث الدينية المطروحة بين الدولتين راجع ما ذكرناها فى ترجمة المير محمد باقر الداماد ص ٦٨-٧٠