طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٤ - حسين العاملى
من أجازنى و كان ساكنا فى بلدة جبع و مات بها. انتهى]و عنه أخذه فى «الرياض» [١] . و قال فى آخر الوسائل: يروى الظهيرى عن نور الدين على بن ابى الحسن الموسوى العاملى و عن نجيب الدين على بن محمد بن مكى بن عيسى بن حسن الشامى تلميذ صاحب «المعالم» و كلاهما عن صاحبى «المعالم» و «المدارك» بطرقهما. و له مسائل سئلها عن محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادى فكتب الاسترابادى جواب مسائله. و يأتى الحسين بن ظهير الدين و الظاهر اتحادهما. و من تلاميذه أحمد و سليمان ابنى الحسين بن محمد بن احمد كما مرّ و يأتى. و ذكرت جدّه ظهير الدين محمد بن زين الدين على بن حسام الدين العيناثى فى المئة التاسعة (ص ١٢٦-١٢٧) و فى «الرياض-١: ٤٤» ان صاحب الترجمة قرأ على محمد امين بمكة، و له رسالة فى السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الاصلية و الفرعية، و عندنا منها نسخة. أقول: الظاهر أنّها ما سئله عن شيخه الأمين كما مرّ (ص ٥٦) قال و له رسالة فى المسائل المتعلقة بالطهارة و الصلاة و الزكاة، مما سئلها عنه الناس تدّل على كمال فطرته و قوة بصيرته فى الدين اثنى فيها على محمد أمين بما يظهر منه غاية حسن اعتقاده به و يوجد بخطّه فى مكتبة (مدرسة البروجردى) فى النجف «الفوائد المدنية» لأستاذه محمد أمين فرغ منه مؤلفه ١٠٣١ و فرغ من كتابته نهار الاربعاء ٢٧ ذى الحجة ١٠٤٧ و كتب معه «الاثنى عشرية الحجيّة» للبهائى فى (١٠٢٥) و رسالة فى عدم جواز تقليد الميت للشهيد الثانى. قال بعد ذكر نسبه: (المشتهر بابن الحسام العيناثى العاملى) .
حسين العاملى:
حكى فى الروضات أنّه عدّ فى «فرائد الفوائد» (ذ ١٦: ١٤٢ قم ٣٣٥) من المستعدين فى مدرسة الشيخ لطف اللّه و وصفه (السيد الجليل المير حسين العاملى صاحب التصانيف الجليلة مثل رسالة الجمعة و غيرها) (ذ ١٥ قم ٤٧٣) .
حسين العاملى:
بن ابى الحسن الحسينى. الخادم بمشهد الرضا (ع) من علماء عصر الشاه صفى و قبله و بعده، رأيت خطّه على «نزهة الناظر فى الجمع بين الأشباه و النظائر» ليحيى بن سعيد فى ١٠٥٠ كذا فى «الرياض-٢: ٦» و احتمل هو اتحاده مع الحسين بن ابى الحسن الموسوى العاملى الجبعى الذى ذكره بعنوان الحسين بن الحسين بن أبى الحسن
[١] -و قد اعترض الوالد المؤلّف (ره) هاهنا على صاحب الرياض، لخلط رآه فى نسختنا المخطوطة فى النجف، و يرى فى المطبوع من الرياض بقم ١٤٠١ بصورة تكرار لبعض التراجم فى ص ٤٣ الى ٤٨ من المجلد الثانى. و قد تركته لعدم الفائدة منه بعد طبع «رياض العلماء» .
غ