طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٩ - صالح منشى
مير صالح المدرس الزوارى:
الاردكانى اليزدى الطباطبائى، جدّ السادات المدرسية بيزد و كلّهم من ولد حفيده العالم صدر الدين بن نصير الدين بن مير صالح المدرس و قد ذكرته فى الماءة الثانية عشرة كان المير صالح من العلماء و له تصانيف منها رسالة فى «الحساب» ألفه فى اكبر آباد الهند ١٠٤٩ و إليه ينسب باب من أبواب بلد أردكان، و سافر برهة الى الهند، و لمّا رجع إلى يزد بنى له صفدر خان المسجد و المدرسة الموسومة بالمصلّى و فوّض إليه و الى عقبه التدريس فى المصلّى و لذا لقّب بالمدرس و التدريس فى عقبه الى اليوم و فيهم علماء أجلاء، منهم المير محمد على المنتهى عقبه بولده الميرزا حسن الذى كان تلميذ صاحب «الجواهر» و منهم على الكبير و أخواه الميرزا ابو الحسن و المرتضى ابنا الحاج ميرزا على رضا و ينتهى هؤلاء الى المير محمد بن صدر الدين المذكور. و منهم المير محمد صادق م ١٣١٢ والد العالمين المير محمد على و المير على دامت بركاته ينتهى نسبهم الى المير نصير الدين بن صدر الدين ابن نصير الدين بن المير صالح كما ذكرته فى «نقباء البشر-ص ٨٧٤» .
صالح منشى:
(او ميرزا محمد... ) كما ذكره عمّه إسكندر منشى (-ص ٤٥) فى «عالم آراى عباسى» ترجمه طاهر النصر آبادى فى التذكرة ص ٧٩ فى الفرقة الثالثة التى تخصّ الوزراء و المستوفين و الكتاب، بعنوان «ميرزا صالح منشى» . قال: كان وزير لاهيجان فشكاه الناس و عزلوه فاستوزره ساروتقى وزير [١] مازندران و رستمدار و بعد وفاة ساروتقى شكاه الكتّاب و صادروا أمواله حتى لم يبق له إلاّ وظيفته فمات غمّا. أقول:
ذكرناه فى (ذ ٩: ٥٨٩) و له غزليات بتخلّص صالح و هو الذى جمع «المنشآت» لعمه إسكندر كما ذكرها دانش پژوه فى (فهرست فيلمهاى دانشگاه ١: ٢٣٣-٢٤٩ و فيها غزل لصالح تاريخها ١٧/ع ١/١٠٦٢. و لعلّه كان من تلاميذ البهائى فله رثاوه مادة تاريخها : [أفسوس ز مقتداى دوران-١٠٣٠]كذا فى «عالم آرا-ص ٩٦٨» و له مادة تاريخ وزارة خليفة سلطان (ص ١٦٨) قوله[وزير شاه شد سلطان داماد-١٠٣٣]كما ذكره أيضا
[١] -جاء فى عالم آرا ص ١٠٩٣. انّ الشاه عباس استوزر سارو تقى حفيد خواجه عنايت من ١٠٢٥ على مازندران و رستمدار و بقى فى وظيفته حتى وفات الشاه فى ١٠٣٨ و لقّبه الشاه صفى باعتماد الدولة بمنصب وزير اعظم، حتى قتل فى ٢٠/شعبان/١٠٥٥.
غ