طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٣ - محمد مقيم المشهدى
و النسخة فى مدرسة السيد محمد كاظم اليزدى بالنجف.
محمد مقيم كتابدار:
ابن الميرزا قوام، كان والده مستوفيا للشاه عباس الثانى (١٠٥٢-١٠٨٧) و اشتغل هو بالكتابدارية فى المكتبة الشاهيّة، و كان عالما فاضلا سافر للحجابة أى السفارة الى دكن الهند و دوّن لنفسه مجموعة نفيسة تكون له تذكرة لعلماء عصره فاستدعى من كلّ واحد منهم ان يكتبوا فيها بخطوطهم فائدة فكتب فيها من سنة ١٠٥٥ الى ١٠٦٦ نيف و ثلاثون رجلا من أعلام العلماء من إصفهان و شيراز و قم و مشهد الرضا (ع) ذكرنا بعضهم فى ترجمة ابراهيم الرازى فى (ص ٧) فكتب محمد تقى المجلسى جملة من أحاديث التوكل و عبّر عنه بالأخ فى اللّه المتجمع للكمالات الصوريّة و المعنويّة و عبّر عنه بدر الدين بن حسن العاملى المدرس بمشهد الرضا (ع بالولد الأمجد فيظهر أنّه كان تلميذه و كتابته بالمشهد بعد الرجوع عن فتح قندهار فى ١٠٥٦. و راجع (ذ ٤ قم ٦٦ و ٩: ٩٠٨ و ١٠٩١) و راجع فهرس مكتبة سپهسالار ٤: ٨٩ و قد فصّل دانشپژوه عن هذه المجموعة فى مقال نشره فى مجلّة كتابدارى العدد ٧ ص ٥٦ و محمد على تربيت فى مجلّة «أرمغان ١٣: ٣٢٢» .
محمد مقيم اللارى:
(ظاهرا) قال قوام الدين الحسين الحسينى فى آخر الفهرس الذى عمله لقواعد الأحكام للحلّى[إنّى كتبته فى بلدة لار تذكرة للأخ الفاضل الزكى الكامل الصالح الألمعى ذى الصفات الملكيّة و الأوصاف الرضيّة المرضيّة الموفّق بتوفيقات اللّه الملك الكريم مولانا محمد مقيم فى المحرّم سنة أربع و خمسين و ألف]. و لعلّه من المئة الأولى بعد الألف.
محمد مقيم المشهدى:
كتب الى المحقّق الفيض سؤالا عن أعمال الصوفيّة، فكتب له الفيض جوابا و حكى السؤال و الجواب فى «الروضات» عن مقامات المحدّث الجزائرى م ١١١٢ (ذ ٢٢ قم ٥٧٨٧) الذى كتبها المحدّث دفاعا عن التصوّف و منعه المجلسى عن إتمامه بعد انتصاب المجلسى لشيخوخة الاسلام. و لعلّ المترجم له متحد مع احسان الشاعر المذكور فى (ذ ٩: ٥٤ و ١٠٩٣) و أسئلته متعسّفة تشابه أسئلة كان طرحها السيد حبيب اللّه الصدر ضغطا على العرفاء، و المذكورة فى (ذ ١٠: ٢٠٩) . غ