طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣٠ - محمد هاشم الاتكانى
فى اصفهان فى مسجد الحكيم داود المعروف بـ «جوجو» و كتب بقيّة النسخة فى قمشة و فرغ من آخرها فى حادى عشر ذى القعدة ١٠٨٢، و النسخة عند ابراهيم الكلباسى.
هارون الجزائرى:
ابن خميس. له شرح «الارشاد» للحلّى رأيت النقل عنه فى بعض كتب الأصحاب المعاصرين لصاحب الجواهر. و مرّ الخميس بن عامر الجزائرى و ولده أبو طالب و المنقول عنه قوله فى شرح قول العلاّمة[كالخوارج و الغلاة... الخ إنّ الأئمة (ع) عبيد مربوبون و كلّ فضل لهم فهو من عطاء الخالق تعالى، و هم محتاجون فى الذات و جميع الصفات الى اللّه تعالى]انتهى. و له أيضا «الفوائد العلية» فى شرح الألفيّة الشهيدية، و النسخة بخطّه فى الخزانة (الرضوية) فرغ من الشرح ١٠٣٦.
المير محمد هاشم:
استجاز من محمد تقى المجلسى رواية دعاء السيفى (ذ ٨: ١٩٠) فكتب له إجازة وصفه فيها بقوله[السيد النّجيب الأديب الحسيب زبدة السّادات العظام و النّقباء الكرام، المير محمد هاشم أدام اللّه تأييده]ثم ذكر أسناده للدعاء و أنّه يرويه عن السيد العابد الزاهد العادل المير اسحاق الاسترابادى (ص ٤١) الذى قرأ الدعاء على الحجّة (ع) و صورة الاجازة موجودة، و قد أوردها شيخنا النورى فى «النجم الثاقب» فى الحكاية التاسعة و العشرين. هذا، و قال المجلسى فى إجازته للكلباسى (ذ ١ قم ٨١١ و البحار ١٠٧: ٧٩) إنّه يروى الصحيفة السجادية مناولة عن الامام (ع) فى الرؤيا.
محمد هاشم الاتكانى:
ابن أحمد بن عصام الدين من تلاميذ البهائى. كتب بخطّه «الاثنى عشريات» الخمس التى للبهائى، شرع فى الكتابة ١٠٢٩ و فرغ فى صفر [١] ١٠٣٠، ثمّ قرءه عليه فكتب البهائى له فى آخر باب الطّهارة ما صورته: [أنهاها الولد العزيز الفاضل الزكىّ الذكىّ مولانا محمد هاشم وفّقه اللّه سبحانه لارتقاء درجات الكمال، قراءة علىّ و قد أجزت له أن يرويها عنّى لمن هو أهل لها من الطّالبين الرّاغبين حرّره مؤلّفها أقل الانام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملى عفى عنه فى العشر الأوسط من أوّل ربيعى ١٠٣٠]و كتب أيضا فى آخر الصلاتية[بسم اللّه الرحمان الرحيم قرأ علىّ الولد العزيز الفاضل الزكىّ المرضىّ ذو الذهن النقّاد و الطبع الوّقاد مولانا محمد هاشم وفّقه اللّه لارتقاء
[١] و جاء التأريخ فى (ذ ١ قم ١٢٦٦: رجب ١٠٣٠) .