طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٢ - عيسى الجزائرى
عوض التسترى الكرمانى:
المتوفى حدود المئة و الألف. قال فى «الرياض ٤: ٣٠٤» إنّه عالم فاضل، زاهد، متكلّم، حكيم له «حق اليقين» فى اثبات الواجب و كان يقول بوجوب صلاة الجمعة و يقيمها بنفسه. و لعلّه متّحد مع عوض بن حيدر المذكور آنفا.
عوض المشهدي:
ابن محمد أمين الرضوى. صحّح المجلّد الأوّل من «الوافى» للفيض من أول أبواب الطّينة الى آخر أبواب الذنوب و تداركها المكتوب هو فى ١٠٩١ و فرغ من التصحيح بقدر الوسع و الطاقة من أوله الى آخره متنا و هامشا فى مشهد خراسان فى ١٠٩١.
عيدى محمد التسترى:
الفاضل الكامل المنجم، الماهر، فى عصر و اخشنو خان حاكم تستر (١٠٤٢-١٠٧٨) ذكره عبد اللّه سبط المحدّث الجزائرى فى تذكرته و قال إنّه كان منجّم الوقت، قال و ولده الفاضل ابو الفتح ذهب الى قندهار و انقطع خبره. أقول: هو غير عيدى محمد م ١١٣٨ تلميذ المحدّث الجزائرى المذكور فى الثانى عشر.
عيسى بيك:
(الميرزا... ) (١٠٣٣-١٠٧٤) ابن محمد صالح بيك. ذكرنا نسبه عند ترجمة ولده ميرزا عبد اللّه الافندى صاحب «رياض العلماء» فى القرن الثانى عشر. ترجم والده فيه (ج ٤ ص ٣٠٦-٣٠٩) و قال[كان من أفاضل عصره و توفى ١٠٧٤ و كان قد قرأ على محمد الاصفهانى بن على تلميذ البهائى و الداماد، ثم على الوزير خليفة سلطان و على محمد تقى المجلسى و على حسن على بن عبد اللّه التسترى و على الميرزا رفيع الناينى و على الآقا حسين الخوانسارى. و شاركه فى دروسه المجلسى صاحب البحار و علاء الدين محمد گلستانه و محمد صادق الكرباسى. ]و قال انّه من بيت عز و جلال فى الدين و الدنيا و شرع فى تحصيل العلم و عمره عشرين سنة و توفى ١٠٧٤ حين كان عمرى أنا (صاحب الرياض) سبع سنين و عمره أربعين سنة و كان له عبد تعلّم حتى شرح التجريد. قال و له مؤلّفات.
منها: شرح الدروس و «تحليف أهل الذمة» و «رؤية الهلال» (ذ ١١ قم ١٨٤٥) و «صلاة الجمعة» و تعليقات على الكتب (ذ ٧ قم ٥٣٦) .
عيسى الجزائرى:
ابن محمد المتوفى حدود ١٠٦٠ له شرح «الجعفرية» فى الصلاة