طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦١ - محمد شريف الكاشان
بها و ذكر من تصانيفه «خزان و بها» . ذ ٧ قم ٨٢٣ و فى خاتمته أحواله و ملخّصه أنّ والده شمس الدين (الآتى ص ٢٦٨) ولد بشيراز و لمّا بلغ الى إثنى عشر سنة توفى هناك والده فحملته والدته الى كربلا فاشتغل شمس الدين فى كربلاء فولد له «الكاشف» فى ١٠٠١ و توفيت والدة كاشف فى يوم الفطر ١٠٠٦ فحمله أبوه إلى اصفهان و أجلسه فى المكتب و هو ابن خمس سنين فختم القرآن عند المعلّم ١٠١٠ قال فتشرفت مع والدى الى مشهد الرضا (ع) ١٠١٠ و بعد ٢٧ شهرا رجعنا الى إصفهان و بقينا الى ١٠٢٩ فكنت قرئت على الوالد العلوم الأدبية و المنطق و الكلام الى أن توفى الوالد بالرى فى سنة ١٠٣٥ قال و توليت خمسة عشر سنة منصب القضاء من قبل السلطان، و عدّ من تصانيفه «السراج المنير» و «الدرة المكنونة» و «حواس الباطن» و منشآت متفرقة و عدّ من منظوماته» ليلى و مجنون» و «هفت پيكر» و «عباس نامه» و كأنّه فى أحوال معاصره الشاه عباس الذى توفى سنة ١٠٣٨ و الغزليات و القصائد و الرباعيات و القطعات و التركيب و الترجيع. أقول: و لعلّ «السراج المنير» المطبوع مكررا لمحمد شريف كما فى فهرس مشار (ج ٣ ص ٢٩٥٥) هو لصاحب الترجمة، و ما فيه من تاريخه سنة ١٢٠٢ هو تاريخ، الكتابة لا التاليف. و قد رأيت نسخة خطّية منه فى كتب المولى محمد على الخوانسارى ذكر تاريخ فراغه فى يوم الجمعة اواخر ربيع الأوّل سنة ١٠٣٢
شريف بن فتح اللّه الشريف:
كان من فضلاء عصر البهائى م ١٠٣٠ و قد كتب بخطّه قطعة من «المختلف» للحلّى من أوله الى صلاة المسافر فى ١٠٠٨ و النسخة من موقوفة (مدرسة فاضل خان) .
محمد شريف القشميرى:
له رسالة فى «العلم الالهى» من تقرير أستاده الشاه تقى الدين محمد النسّابة الشيرازى م ١٠١٩ عند الشيخ (هادى كشف الغطاء) و قد كتبها فى حياة أستاذه داعيا له بـ (خلد اللّه ظلاله) .
محمد شريف الكاشان:
ابن صدر الملك، كتب بخطّه بعض الفوائد العلميّة فى مجموعة محمد الشهير بخطيب قطب شاه فى شوال ١٠٢٥ (ذ ٢٠ قم ٢١٩٣) و المجموعة من وقف