طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٦ - شاهمير الحسيني
الشاه عباس الثانى (١٠٥٢-١٠٧٨) و نسخة عند أسد اللّه اسماعيليان الاصفهانى الدهاقانى.
شاه محمود الزنگى:
ابن جمال الدين العجمى كتب رسالة الواجبات (ذ ٢٥: ١) لعبد اللّه التسترى م ١٠٢١ بخطّه النستعليق الموجود فى (الرضوية) من وقف نادر شاه فى سنة ١١٤٥ و لعلّه بعينه هو شاه محمود زرين قلم المذكور قبله.
شاه مرتضى الكاشانى:
مرتضى الكاشانى.
شاهمير الحسيني:
المير كمال الدين ابن زين العابدين، كتب مجموعة أديبه فيها عدّة رسائل و مقالات كلّها بخطّه النسخ الجيّد و النستعليق كذلك منها «فرائد الفوائد» [١] لتحقيق معانى الاستعارات للخواجه ابى القاسم السمرقندي (ذ ١٦: ٢٤١) و منها «الاعراب فى قواعد الاعراب» المطبوع تأليف ابن هشام (٧٠٨-٧٦١) جمال الدين أبى محمد عبد اللّه الأنصارى النحوى فى أربعة أبواب. و بعد تأليفه ألف «مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب» فى ثمانية أبواب كما فصّله الچلبى فى «كشف الظنون» كما ذكر الفرائد و ذكر أوّله و أوّل شرح الملا عصام الدين م ٩٤٣ له لكنه ذكر أن مؤلفه ابو القاسم اللّيثى و لعلّه نسبة و لا للسمرقندى الذى صرّح به شاهمير و المذكور نسبه فى تلك المجموعة التي كتبها فى ١٠٠٩ و هى عند السيد محمد مفتى الشيعة الأردبيلى النجفى الجوار، و شاهمير هذا هو المجاز عن البهائى فى ١٠٠٨ فقد رأيت نسخة من شرح «الأربعين» (ذ ١ قم ٢١٨٠) للبهائى فى خزانة (شيخنا الشيرازى) الميرزا محمد تقى و كأنّها كتبت من نسخة الأصل تأريخ كتابتها ٩٩٧ و كتب البهائى بخطّه عليها إجازة لصاحب الترجمة و شهادة أنّه قرأ عليه النسخة بتمامها وصفه فيها بما لفظه[قرأ و سمع لدى السيد السند و الفاضل الأمجد الورع الأوحد التقى الذكى الزكى زبدة السادات العظام و خلاصة الاتقيا الأعلام أمير كمال الدين شاهمير الحسينى أدام اللّه تعالى أيام سياته و معاليه جميع هذا الكتاب من فواتحه إلى ... فأجزت له أن يروى كافة ما تضمّنه من الأحاديث]و تأريخ الإجازة صفر ١٠٠٨. و من تلاميذه الامير فيّاض بن هداية اللّه الحسينى الاصفهانى المسكن كما ذكره فى رسالته فى «التصوف و العرفان» [٢] (ذ ٤ قم ٩٨٧) و حكاه عن الرسالة صاحب «الرياض» و قال [السيد الفاضل الآمير كمال الدين شاهمير الحسينى التبريزى الفقيه القارى]. أقول: و مرّ
[١] -أوله [الحمد لواهب العطيّة و الصلاة على خير البرية و على آله ذوى النفوس الزكيّة.... ]و هو مرتب على ثلاثة عقود ذات فرائد، ففى اولها ست فرائد، الفريدة الأولى فى المجاز المفرد.
[٢] -و لكن جاء فى المطبوع من «الرياض ٤: ٣٩٠» اسم الرسالة: «المعرفة و التصوف» .