طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٧ - رفيع الدين المرعشى
الأوّل منه فى «منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران» ج ٢ ص ٤٤٩-٤٨٨ جاء فى أوّله[أمّا بعد فيقول الفقير الى اللّه المنيع الشهير پيرزاده محمّد رفيع إنّى لمّا وفّقنى اللّه لخدمة السّدة السنية... مولانا رجب على قدس روحه و أصابه الكبر و لم يتيسر له التأليف أمرنى باملاء كتاب يكون أساسا... فلما نظر اليه بعين الرضا سماه «المعارف الالهية» ... فى الالهى و فيه مقدمة و ثلاث مقالات و خاتمة. بيان مائية الحكمة... و فيه اربعة فصول... ]و لكن كتب المولى. محمّد باقر بن ايلدار بخطّه فى حاشية أوّل المعارف المذكور أنّه[حدّثه أستاده السيد العالم العادل المير محمّد يوسف الطالقانى الذى هو أرشد تلاميذ المولى رجب على أنّ الكتاب لأستاذه و كان يكتبه من إملاء استاذه شيئا فشيئا ممّا يملّيه كلّ يوم على تلاميذه و بعد وفاته انتشرت النسخة باسم پيرزاده]اقول: و الظاهر أن كلام يوسف الطالقانى مبالغ فيه، فالمترجم له (پيرزاده) معترف بفضل أستاذه رجب على عليه، و خاصة اذا كان المعترض.
يوسف الطالقانى هو يوسف الألوتى-ص ٦٤٤ من العشرة المبشّرة من تلاميذ الملاّ صدرا الشيرازى، فانّه من مدرسة متنافسة لمدرسة رجب على التبريزى.
رفيع الدين القائنى:
من العلماء، قال المعاصر محمّد باقر القائنى البير جندى إنّى رأيت كتابا له فى فوائد شتّى يظهر منه أنّه كان معاصرا للمجلسى
رفيع الدين المرعشى:
الصدر الكبير، محمّد بن شجاع الدين محمود بن على خليفه سلطان الآملى. هو والد حسين سلطان العلما (-ص ١٦٨) توفى ١٠٣٤ كان من العلماء الأجلاء الصدور. و له من التصانيف الردّ على «شرعة التسميّة» للمحقق الداماد ينقل عنه كثيرا فى «الرياض» . و له حاشية على مواضع من شرح «اللمعة» كما ذكره فى «الرياض ٢: ٥١-٥٥» فى ترجمة ولده السلطان مصرحا بأنّها لوالده و تلمذ عليه ولده «سلطان العلماء» علاء الدين المذكور و كانا صدرين زمن الشاه عباس الماضى و صار ولده سلطان العلماء وزيرا فى حياة والده الصدر فى ١٠٣٣ و كانا فى دار واحدة الى أن توفى الوالد و استقل الولد للوزارة الى ١٠٤١ فعزله الشاه صفى و كحل أولاده و أبعده الى قم. حكى فى «الرياض» جميع ذلك عن رسالة «توصيف الوزرا» الفارسية فى أحوال الوزراء للدولة الصفوية.