طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠٧ - السيد ناصر كمونه النجفى
و هو الجامع لكتاب «الفيض الغزير» (ذ ١٦: ٤٠٨) تأليف عمّه عبد على بن ناصر. و قد دوّن مجموعة من تصانيف عمّه عبد على فيها ستة رسائل فى (ص ٩٥٠) فرغ من بعضها (١٦/ج ١/١٠٦٣) و دعى للمنصف بقوله[فسح اللّه فى مدّته]و النسخة عند السيد محمد على الروضاتى كتب إلينا فهرس ما فيها ١-المشعشعة ٢-المعوّل ٣-مناهج الصواب ٤-مواهب الفيّاض ٥-معارج التّحقيق ٦-الكلمات التّامة. قال فى آخر المعوّل[أنّه ثمّ بقلم المعترف بذنبه المغترف من فيض عطاء ربّه ناصر بن سعيد بن ناصر بن رحمة ابن اخ المصنّف فسح اللّه فى مدّته].
ناصر الدين:
محمد التونى-
ناصر القارونى:
ابن سليمان البحرانى ترجمه فى «السلافة-٥٢٢» مع ثناء بليغ و قال فيهم يقول الشاعر النحرير جعفر بن محمد الخطّى:
ال قارون لاكبا بكم الدهر # و لازلتم رؤس الرؤس
و قال: [و هذا السيد ناصر عزّهم و ناشر بزهم]إلى أن حكى عن شيخه جعفر بن كمال الدين البحرانى حضوره[مسجد السّدرة بجد حفص و ورود الناصر و جلوسه إلى جنب الحسين بن عبد الرّؤوف، ثم ورود ابن أخى و جلوسه بينهما و ما كتبه الناصر فى المجلس من التعريض عليه.
ناصر الكاظمى:
ابن الحسين الكربلائى. الكاظمى الأصل و الكربلائى المولد و المسكن من العلماء الذين صدّقوا اجتهاد المير عماد الدين محمد حكيم (ص ١٨٩) البافقى و كتبوا شهاداتهم بخطوطهم فى ١٠٧١. و وصف ب[الشيخ الفاضل الناظر فى خير المناظر الشيخ ناصر... ].
السيد ناصر كمونه النجفى:
من العلماء الذين شهدوا باجتهاد المير عماد الدين محمد الحكيم فى النجف فى ١٠٧١ كما مرّ ترجمته (ص ١٨٩) و مرّت ترجمة ولديه على (ص ٤١٢) و زامل (ص ٢٣٢) ابنا الناصر و توفى ١٠٨٣. و له مشجّرة ممضاة من نسّابة عصره.