الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٦ - تحرم بالمصاهرة أشخاص
فيه (١)، إمّا لوجوب عوده (٢) إلى الجملة الأخيرة (٣) كالاستثناء (٤)، أو لتعذّر حمله (٥) عليهما من جهة أنّ «من» (٦) تكون مع الاولى (٧) بيانيّة، و مع الثانية (٨) ابتدائيّة، و المشترك (٩) لا يستعمل في معنييه ....
(١) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الوصف.
(٢) الضمير في قوله «عوده» أيضا يرجع إلى الوصف.
هذا هو الجواب الأوّل عن الاستدلال باشتراط الدخول بالبنت في حرمة امّها، كما تقدّم.
(٣) المراد من «الجملة الأخيرة» هو قوله: وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ. يعني أنّ الوصف في قوله تعالى: مِنْ نِسٰائِكُمُ اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ يرجع إلى الأخيرة.
(٤) كما أنّ الاستثناء المتعقّب للجمل يتعلّق بالجملة الأخيرة، كذا عنونه الاصوليّون.
(٥) الضمير في قوله «حمله» يرجع إلى الوصف. و هذا هو الجواب الثاني عن التوهّم المذكور.
و الضمير في قوله «عليهما» يرجع إلى الجملة الاولى و الأخيرة.
(٦) يعني أنّ حرف «من» الجارّة تكون مع الجملة الاولى بيانيّة و مع الجملة الثانية ابتدائيّة.
(٧) الجملة الاولى قوله: أُمَّهٰاتُ نِسٰائِكُمْ، فلو كان الوصف متعلّقا بالاولى يكون المعنى كذلك: «و أمّهات نسائكم من نسائكم اللّاتي دخلتم بهنّ».
(٨) المراد من «الجملة الثانية» قوله تعالى: وَ رَبٰائِبُكُمُ اللّٰاتِي فِي حُجُورِكُمْ، فيكون المعنى كذلك: «و ربائبكم من نسائكم اللّاتي دخلتم بهنّ».
(٩) المراد من «المشترك» هي «من» الجارّة. يعني أنّ اللفظ المشترك في