بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٣٤ - وجوه ترجيح جانب المجتمع و مناقشتها
روايات في الباب
الخامس: ما في الوسائل- باب حكم اخراج الجناح و نحوه الى الطريق و الميزاب- عن الارشاد عن الباقر ٧: «اذا قام القائم ((عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)) سار الى الكوفة ... و لم يبق مسجدا على وجه الارض له شرف، الا هدمها، و جعلها جماء، و وسع الطريق الاعظم و كسر كل جناح خارج في الطريق، و ابطل الكنيف و الميازيب الى الطرقات ...» [١].
و في سفينة البحار عن الصادق ٧ قال: «مد الفرات عندكم على عهد علي ٧، فاقبل اليه الناس فقالوا: يا امير المؤمنين، نحن نخاف الغرق ... الى ان قال ٧: لست اعفو عنكم الا على ان لا ارجع حتى تهدموا مجلسكم، و كل كوة و ميزاب و بالوعة الى طريق المسلمين، فان هذا اذى للمسلمين ...» [٢]، و نص الرواية هكذا:
«روي ان الفرات مدت على عهد علي ٧، فقال الناس: نخاف الغرق، فركب و صلى على الفرات، فمر بمجلس ثقيف، فغمز عليه بعض شبابهم، فالتفت اليهم و قال: يا بقية ثمود، يا صغار الخدود، هل انتم إلّا طغام لئام، من لي بهؤلاء الأعبد؟ فقال مشايخ منهم: ان هؤلاء شباب جهال، فلا تأخذنا بهم، و اعف عنا، قال: لا اعفو عنكم الا على ان ارجع و قد هدمتم هذه المجالس، و سددتم كل كوة، و قلعتم كل ميزاب، و طممتم كل بالوعة على الطريق، فان هذا كله في طريق المسلمين و فيه اذى لهم، فقالوا: نفعل، و مضى و تركهم، ففعلوا ذلك كله الخبر» [٣].
و في المستدرك ايضا عن الدعائم عن الصادق ٧: «من اراد ان يحوّل باب داره عن موضعه، او يفتح معه بابا غيره في شارع مسلوك نافذ فذلك له، إلّا ان
[١]- احياء الموات/ الباب ٢٠/ الحديث ١ (ج ١٧/ ص ٣٤٧).
[٢]- ج ٢/ ص ١١٨.
[٣]- مستدرك الوسائل/ احياء الموات/ الباب ١١/ الحديث ١ (ج ١٧/ ص ١١٩/ طبعة حديثة).