إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٣ - ٢٠ شرح إعراب سورة طه
وجه بعيد، و القريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله.
تَنْزِيلاً مصدر. مِمَّنْ خَلَقَ اَلْأَرْضَ وَ اَلسَّمََاوََاتِ اَلْعُلىََ و لا يجوز عند الخليل و سيبويه أن يأتي مثل هذا إلاّ بالألف و اللام، و هو قول الكوفيين، و قال: محال: سقطت له ثنيّتان علييان لا سفليان، لأنه إنما يراد به المعرفة فإن أردت النكرة، و تفضيل شيء على شيء جئت بمن فقلت: سقطت له ثنية أعلى من كذا.
و يجوز النصب على المدح. قال أبو إسحاق: و يجوز الخفض على البدل من من، و قال سعيد بن مسعدة: الرفع بمعنى هو الرحمن. قال أبو جعفر: و يجوز الرفع بالابتداء و على البدل من المضمر الذي في خلق.
لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ في موضع رفع بالابتداء وَ مََا بَيْنَهُمََا وَ مََا تَحْتَ اَلثَّرىََ عطف عليه.
وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ مجزوم بالشرط، و الجواب فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىََ أي و أخفى منه.
اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ مرفوع على البدل مما في «يعلم» ، أو على إضمار مبتدأ، أو بالابتداء. لَهُ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ رفع بالابتداء اَلْحُسْنىََ من نعتها.
قرأ حمزة فَقََالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا [١] و كذا في القصص [٢] . قال أبو جعفر: و هذا على لغة من قال: مررت بهو يا هذا، فجاء به على الأصل، و هو جائز إلاّ أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة.
لأن معنى نودي: قيل له. قرأ الحسن و أبو جعفر و أبو عمرو نودي يا موسى
[١] انظر البحر المحيط ٦/٢١٥، و كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٧، و قراءة حمزة و طلحة و نافع بضمّ الهاء.
[٢] القصص: ٢٩.