إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٧٤ - ٢٢ شرح إعراب سورة الحجّ
و حكى أبو عبد الرحمن السلمي فِي مِرْيَةٍ بضم الميم و الكسر أعرف حَتََّى تَأْتِيَهُمُ اَلسََّاعَةُ بَغْتَةً قال محمد بن يزيد: هو مصدر في موضع الحال أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذََابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ سمّي يوم القيامة عقيما لأنّه ليس يعقب بعده يوما مثله.
فتصبح ليس بجواب و إنما هو خبر عند الخليل ;. قال الخليل: المعنى انتبه أنزل من السماء ماءا فكان كذا و كذا كما قال: [الطويل] ٣٠٤-
ألم تسأل الرّبع القوّاء فينطق # و هل تخيرنك اليوم بيداء سملق [١]
و قال الفراء [٢] : «ألم تر» خبر، كما تقول في الكلام: اعلم أنّ اللّه تبارك و تعالى ينزل من السماء ماءا فتصبح الأرض مخضرة.
وَ اَلْفُلْكَ تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ و سخر الفلك، و يجوز أن يكون المعنى و أنّ الفلك، و يجوز الرفع على الابتداء وَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاءَ أَنْ تَقَعَ في موضع نصب أي و يمسك السماء كراهة أن تقع على الأرض.
قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذََلِكُمُ اَلنََّارُ فيها ثلاثة أوجه: الرفع بمعنى هو النار أو هي
[١] الشاهد لجميل بثينة في ديوانه ١٣٧، و الأغاني ٨/١٤٦، و خزانة الأدب ٨/٥٢٤، و الدرر ٤/٨١، و شرح أبيات سيبويه ٢/٢٠١، و شرح التصريح ٢/٢٤٠، و شرح شواهد المغني ١/٤٧٤، و شرح المفصّل ٧/٣٦، و لسان العرب (سملق) ، و المقاصد النحوية ٤/٤٠٣، و بلا نسبة في أوضح المسالك ٤/١٨٥، و الجنى الداني ص ٧٦، و الدرر ٦/٨٦، و الردّ على النحاة ص ١٢٧، و الكتاب ٣/٣٧، و رصف المباني ص ٣٧٨، و لسان العرب (حدب) و مغني اللبيب ١/١٦٨، و همع الهوامع ٢/١١.
[٢] انظر معاني الفراء ٢/٢٢٩.