منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٣٦ - ترجمة للسيد أحمد بن زيد ومدحه من قبل السنجاري وغيره
فلما انجلى قتام العدو ، وحقّ الهدوء ، فإذا المدة قد طالت ، والأيام قد توالت ، فتركتها مع ما لها من أخوات ، إلا أني أثبتها هنا خوف الإهمال بعد الفوات ، وهي هذه :
| لك الملك بعد الله في مكة الغرا | على رغم من عاداك قلت ولا غدرا | |
| [كذا فليكن نصر الإله إذا بدا | على ذي ضلال لامرئ طالب النصرا][١] | |
| صبرنا على المكروه [٢] حتى بنفسها | أتتنا وما جردت صوارمك البترا | |
| فعدت كعود السيف للغمد بعد أن | نضته لتجريب يد فرأى ذخرا / | |
| أو البدر للاشراق [٣] بعد فراقها | بحكمة من أجراه في فلك الأجرا | |
| أو الشمس لاحت بعد زاحت غمامة | لها (عرضت لم تشف) [٤] منتجعا [٥] قطرا | |
| فأثنوا على علياك والبدر مدبر | كما هو في الاقبال [٦] لا يعدم الأطرا |
[١] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] بياض في (د).
[٣] في (ب) ، (د) «للاشراط.
[٤] في (ب) ، (ج) «تشق». وما بين قوسين بياض في (د).
[٥] في (أ) «مستنجعا» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] في (ب) «الاقطب لا» ـ وفي (د) «الأقطار».