منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٩ - الأحداث عند تولية الشريف سعد
حوائجهم (ثم يلحقون) [١] بالأمير (إلى المدينة) [٢].
(فاجتمع منهم) [٣] ناس وطلعوا لمولانا الشريف ، وسألوه كيف يكون أمرهم ، فأمرهم بالسفر واللحوق بالأمير على جري العادة ، وبعث معهم مولانا السيد فارس بن بركات بن حسن إلى المدينة [٤].
ثم بعث إلى الطائف بحاكمه ، وأصحبه عسكرا.
وكان بالطائف لما وصل إلى الطائف خبر وفاة [٥] مولانا الشريف [٦] زين العابدين بن عبد الله بن حسن [٧] ، فركب (بنفسه هو) [٨] ، وأولاده ، ونادوا بالأمان.
وجاء يوم الجمعة [٩] ، فلم يدع (فيها الخطيب) [١٠] لمعين غير السلطان ، لعدم علمهم بالمتولي ، فصلى الناس الظهر ، ولم تصل جمعة
[١] ما بين قوسين ورد في (أ) «ثم يلحقو» ، وفي (ب) «يلحقوا» ، وفي (ج) «ليلحقوا» ، وفي (د) «ثم يلحقون».
[٢] ما بين قوسين في (د) «بالمدينة».
[٣] ما بين قوسين تكرر في (ج).
[٤] انظر هذا أيضا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٢.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] زيد بن محسن.
[٧] أضاف ناسخ (ج) في المتن ما نصه : «جد الأشراف من العبادلة» ، وفي (د) «محسن».
[٨] ما بين قوسين في (ج) «هو بنفسه».
[٩] أي اليوم الرابع من وفاة الشريف زيد بن محسن. انظر : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٣.
[١٠] ما بين قوسين في (ب) ، (ج) «الخطيب فيها» ، وفي (د) «الخطيب فيه».