منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٨٩ - ولاية الشريف عبد الله بن حسن بن أبي نمي
| لقد واصل المحل المكسر في القرى | وعم جميع الخلق في أشرف القرى | |
| وقد [١] كان جمع [٢] الخلق بالخصب سالما | يصيرهم [٣] بالمحل جمعا [٤] مكسرا |
(وقال القاضي عبد اللطيف بن جار الله بن ظهيرة [٥] :
| جاء المكسر يسعى لمكة بعد جدة | فليته ما أتانا ولا تجاوز حده) [٦] |
وكان دواء الناس منه شرب ماء الليم [٧] مع السكر بعد تحميته [٨] في جلده على النار.
[ولاية الشريف عبد الله بن حسن بن أبي نمي]
فولي مكة مولانا الشريف عبد الله بن حسن بن أبي نمي [٩].
[١] سقطت كلمة «قد» من (ج).
[٢] في (ب) ، (ج) «جميع».
[٣] في (ب) «تصيرهم».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «جما».
[٥] كسابقه هو أحد أفراد أسرة بني ظهيرة الذين تولوا القضاء في مكة خلال القرن الثامن الهجري.
[٦] سقط ما بين قوسين من بقية النسخ.
[٧] الليم : هو من الحوامض من فصيلة النارنج. انظر : السباعي ـ تاريخ مكة حاشية ص ٣٦٤.
[٨] في (د) «تحميصه».
[٩] هو جد العبادلة من أشراف الحجاز ، ومن عقبه الشريف محمد بن عون. انظر ترجمته في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٤ ـ ٤٣٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣٨ ، ٣٩ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث السنوات ١٠٤١ ه ، ١٠٤٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧١ ، ٧٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٤ / ٧٨. هذا وقد أضاف ناسخ (ج) على