منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٨٨ - الغلاء والوباء بمكة أيام الشريف مسعود
[الغلاء والوباء بمكة أيام الشريف مسعود]
وفي أيامه كان الغلاء الشديد بمكة ، بحيث (أنه كان) [١] لا يوجد إلا الدخن [٢] ، فسموا العام عام دخنه [٣] ـ وهذا الاطلاق من العامة باق إلى عصرنا هذا [٤] ـ وعقب ذلك / الغلاء [وقع][٥] مرض عام غريب حصل منه اعتقال في الركب بحيث أن الإنسان (كان يخرج) [٦] [إلى][٧] السوق على رجليه ، فيعاد محمولا لا قدرة له على القيام من غير داء يشكوه ، فأطلقت العامة على هذا الحادث المكسر ، بصيغة اسم الفاعل [٨].
وتلاعبت أدباء مكة بهذا المعنى ، فمن ذلك قول القاضي محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشي [٩] المكي :
خلاصة الأثر ٤ / ٣٦٢ ، وفيهما بمرض الدق ، وهي بالمعنى نفسه.
[١] ما بين قوسين سقط من (د).
[٢] الدخن : نبات عشبي من النجيليات ، حبه صغير أملس كحب السمسم ، ينبت بريا ومزروعا. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٧٦.
[٣] في (ب) «رخنه» ، وفي (ج) «الدخن».
[٤] أي إلى عصر المؤلف.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، وفي (د) «حصل».
[٦] ما بين قوسين في (د) «يخرق» ، وهو خطأ.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق.
[٨] انظر خبر الغلاء وهذا الوباء في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه.
[٩] في (ب) «القريشي». هو أحد أفراد أسرة بني ظهيرة المخزومية الذين تولوا قضاء مكة في القرن الثامن الهجري ، وقد مر تعريف عدد منهم فيما سبق.