منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٣ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
أيام [١] ، والحاضرون يسمعونه ، فلما وصلوا إلى المطلوب كتبوا سؤالا كما قلناه أولا من المبادرة إلى العمارة ممن له على الحرمين الشريفين امارة ، وأن ذلك يعمر من مال البيت الشريف ، ويكتب بذلك الواقع إلى الأبواب [٢]. ثم ظهر لي [٣] أن المخاطب بالعمارة إنما هو سلطان الزمان ، وناشر العدل والأمان ، سلطان الإسلام والمسلمين ، وكان إذ ذاك مولانا السلطان مراد خان ، أعزه الله ، فراجعت [٤] بعض الفقهاء المفتين ، وعرضت عليه [٥] ما يؤخذ منه [٦] ذلك ، فأبى [٧] الرجوع ، فرجعت عما رأيته من الرأي [٨] الموافق [٩] لهم ، وألفت الرسالة المسماة بنشر ألوية التشريف بالإعلام والتعريف [١٠] (عمن له) [١١] عمارة ما سقط [١٢] من
[١] في باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٦ «عدة أيام».
[٢] انظر هذه الأخبار في : باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٥ ، ٩٦. ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه.
[٣] أي محمد علي بن علان الصديقي.
[٤] في (د) «فرجعت».
[٥] في (د) «عليهم».
[٦] في (د) «منهم».
[٧] في (د) «فأبو».
[٨] في (ج) «الأمر».
[٩] في (د) «الموفق».
[١٠] في (ب) ، (ج) «والشريف» ، وهو خطأ.
[١١] ما بين قوسين ورد في (د) «عن ماله» ، وفي : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / سنة ١٠٣٩ ه ، ١٠٥٧ ه ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ١٨٨ «بمن له ولاية».
[١٢] في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ذكره يسقط ،