منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٦١ - الأمر بإعادة محمود جلبي إلى كتابته
محمود) [١] جلبي ، واعادته [٢] إلى كتابته من غير منازع ، وجاء معه من الباشا [٣] كتاب : بأن الشريف سعيد بن بركات زعم أنه [٤] ليس للباشا أحمد عليه شيء. وأمر من صاحب مصر [٥] للباشا أن لا يتعرض لشيء مما هو للشريف أحمد [٦].
فأحضر مولانا الشريف القاضيين المعزول والمتولي وأحمد باشا ، وقرأ عليهم الكتاب ، وما ذكره صاحب مصر [٧] ـ والله سبحانه وتعالى أعلم [٨] بالصواب.
ولم يزل الباشا بمكة إلى أول محرم ، فنزل جدة) [٩] ـ والله أعلم ـ.
[١] ما بين قوسين سقط من (د).
[٢] في (د) «وأعاده».
[٣] في (د) «الباب».
[٤] في (د) «بأنه».
[٥] هو حمزة باشا ، قدم إلى مصر في تاسع شوال سنة ١٠٩٤ ه ، فأقام فيها واليا إلى أن عزل عنها في عشرين ذي القعدة من سنة ١٠٩٨ ه ، فكانت مدة ولايته أربع سنوات. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٧٧ ، ١٧٨.
[٦] في (د) «سعيد».
[٧] سقطت من (ب).
[٨] ما بين قوسين سقط من (ج). وهنا أنهى عارف حكمت تاريخ السنجاري بقوله : «اللهم اغفر لمؤلفه وكاتبه ، ولجميع المؤمنين ، كتبه حاجي عارف ١٢٦١».
[٩] ما بين قوسين سقط من (د). وهنا أنهى ناسخ (ج) الدهلوي هذا الجزء بقوله : «انتهى الجزء الثاني من تاريخ السنجاري ، ويليه الجزء الثالث ، ودخلت سنة ١٠٩٧ ١. ه». وأضاف على حاشية المخطوط اليمنى للصفحة الأخيرة وهي ٣٧٨ ما نصه : «وإلى هنا ما وجدته في النسخة المنقول عنها المنسوخة من المدينة المنورة ، الموجودة بمصر المحمية ، والحمد لله على ذلك ١. ه أبو الفيض والاسعاد عفي عنه».