منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٥٥ - أمر ما صرف على عمارة الخاصكية
السيد أحمد بن غالب في جهة جدة. فلاذا به ، فشفع فيهما [١] ، وأعيدا.
وفي ليلة الثلاثاء [٢] الثامن عشر من جمادى الأولى : ورد مكة الوزير محمد علي بن سليم من جهة اليمن بعد أن خرج من الهند ، وأقام باليمن كما تقدم. فأخلى له مولانا الشريف دار مولانا السيد ثقبة بن قتادة ، فامتنع من النزول [بها][٣] ، ونزل على القائد أحمد بن جوهر ، وأنزل أهله ببركة ماجن إلى أن أخليت له منازله [٤] بعد أن نزل إلى المحكمة ، وادعى فيها ، وثبت له ذلك [٥].
وفي ليلة الثامن والعشرين من [٦] جمادى الأخرى : ورد من مصر نجاب إلى مولانا الشريف في أمر الخاصكية ، (وقد أحيل إلى الخواجه عثمان حميدان من صاحب مصر) [٧] بما صرفه في ذلك ، وما يصرفه في بقية العمارة ، فالتمس المشار إليه من مولانا الشريف الأشراف على العمارة. (فركب بنفسه ، وأشرف على العمارة) [٨] بالمحناطة [٩] ، وخمن [١٠]
[١] في (ب) «فيها».
[٢] في (د) «الثلا».
[٣] ما بين حاصرتين من (د).
[٤] في (ب) «منازل».
[٥] انظر خبر دخول الوزير محمد علي واسترجاعه لمنازله في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٦٠ ، وفيه أن دخوله يوم ثاني عشر جمادى.
[٦] سقطت من (ب).
[٧] ما بين قوسين ورد في (ب) «وأحيل إلى الخواجا عثمان حميدان على صاحب مصر» ، وفي (د) «وأحيل الخواجا عثمان حميدان على صاحب مصر».
[٨] ما بين قوسين سقط من (د).
[٩] في (ب) «بالحناط».
[١٠] في (د) «وضمن».