منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠ - ولاية الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي
| وتستحث مطايا الزهر راكدة [١] | كأنها إبل [٢] يحدو بها الحادي | |
| وترقص الركب ميلا من خمار سرى [٣] | لا سيما إن بدت في حلى انشاد [٤] | |
| أمّتك [٥] تشفع إذلالا لمنشئها [٦] |
|
بالراوية فقد كان أعلم الناس بأيام العرب وأخبارها وأشعارها وأنسابها ولغاتها ، وكان زنديقا شعوبيا فاسقا. توفي في بغداد سنة ١٥٥ ه. انظر : الأصبهاني ـ الأغاني ٥ / ١٥٦ ـ ١٦٦ ، البغدادي ـ خزانة الأدب ٤ / ١٢٩ ـ ١٤٩ ، ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ٢ / ٢٠٥ ـ ٢١٠ ، بدران ـ تهذيب ابن عساكر ٤ / ٤٢٧ ـ ٤٢٩ ، الزركلي ـ الأعلام ٢ / ٢٧١ ، ٢٧٢.
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٤ : «إن ركدت».
[٢] في (ب) «أبد» ، وفي (ج) ، (د) «أبدا».
[٣] ورد هذا الشطر في (ج) «وتوقظ الركب مسبلا من خمار كسرى» ، وفي (د) «ويرفض الركب ميلا من حماه سرا». وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٤ «وتوقظ الركب ميلا من خمار كرى».
[٤] أثبت الناسخ في (ج) هذا الشطر كما أثبتناه ، وأشار في حاشية المخطوط اليسرى ص ١٧٩ أن في نسخة أخرى ما نصه : «والليل من طول تدآب السرى هادي» ، وهو ما أثبته العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ وفيه «هاد» بدلا من «هادي» ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٤. أما في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ فورد «والليل من طوق نداب السرى هادي».
[٥] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣١ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ «أتتك».
[٦] ورد هذا الشطر في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٦٨ : «أتتك