منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩١ - دخول السيد أحمد بن غالب مكة
| فشرفت أرض الشام لما وطئتها | بأقوام [١] أقدام له العزم [٢] كافل | |
| ونلت المنا حتى تمايلت القنا | سرورا وحتى [٣] الخيل فيها صواهل [٤] | |
| وأبت إلى أرض الحجاز ولم يؤب | ضياؤك إلا الشمس والضوء كامل | |
| فجئت بما قد أعجز الخلق فعله | ألا في سبيل المجد ما أنت فاعل | |
| وقرت عيون من بني حسن لها | إليه [٥] التفات فالهنا اليوم كامل | |
| فما أنتم إلا كأفنان دوحة | يجلن إذا ما مال [٦] منهن مائل | |
| وما العز إلا في اجتماعكم على | حفاظ العلا كالكف قواه كاهل | |
| فويل امرئ [٧] قد رام تشتيت شملكم [٨] | أما كان في تخريجه [٩] اليوم داخل | |
| تبصر ترى منه على الدهر عبرة | به الموت وافا دونها سرّ عاقل | |
| وهل ذل الأمن أقام ببلدة | على الخسف مخفورا له الموت ماثل |
(وعنه وعني [١٠] ما بعد هذا أمر من هذا القدر كتاب) [١١].
[١] في (د) «بأقدام».
[٢] في (د) «العز».
[٣] في (د) «وحن» ، وهو خطأ.
[٤] في (د) «صهواهل» ، وهو خطأ.
[٥] في (د) «إليك».
[٦] في (د) «نال».
[٧] في (ب) ، (د) «أمرا».
[٨] في (ب) «شمتكم» ، وهو خطأ.
[٩] في (د) «تحريمه».
[١٠] في (د) «دعني».
[١١] ما بين قوسين جملة غير مفهومة ، وأشار الحضراوي والدهلوي في أولها وقالا «كذا بالأصل».