منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٧ - أمر تلطيخ الكعبة
وكان الأمر كما قيل ، فإنه ورد أغاة من الروم خرج من ينبع ، ومعه قفطان لمولانا الشريف من حضرة الوزير [١] ، فدخل مكة ، ووضع القفطان بمقام سيدنا إبراهيم.
ثم عقبه يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شعبان أغاة من مصر بقفطان أيضا لمولانا الشريف ، وجاء الخبر معه بإخراج الشيخ من مكة وأن لا يقيم [٢] بالمدينة ، وأنه أمر بإخراجه من الحرمين.
فشفع فيه كاتب الديوان ، وطلب أن يكون بالمدينة ، وأن [٣] لا يتعرض لشيء من الأمور.
فاستمر هناك ، واستأجر دارا بالمدينة ، وبناها ، وهجر الناس إلا من [٤] لا بد منه.
ومن الحوادث في هذه السنة أنه لما كان [صبيحة][٥] يوم الخميس الثامن من شوال من السنة المذكورة [٦] (قد أصبح) [٧] الناس ، فإذا الكعبة
[١] مصطفى باشا.
[٢] سقطت من (ب) ، (د).
[٣] سقطت من (ب) ، (د).
[٤] في (أ) «ما» ، والاثبات من بقية النسخ. انظر خبر هذا الشيخ في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨٧ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٦.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٦] أي سنة ١٠٨٧ ه.
[٧] ما بين قوسين ورد في (ب) «فأصح» ، وفي (د) «أصبح».