منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٥ - أمر حجر السماق الوارد من المغرب
فرفع في ذلك سؤال إلى مفتي مكة في هذا العصر ، وهو الشيخ عبد الله بن المنلا [١] فروخ الحنفي.
فذكر لي أنه أجابهم بما ذكره المنلا [٢] رحمة [٣] الله السندي عن بعض من أدركه من أئمة المقام أن الحجرين المفروشين خلف المقام اللذين يقف المصلي عليهما قد صلى عليهما بعض الصحابة ـ انتهى كلام المنلا ـ.
قال المشار إليه [٤] :
فترجح عندي عدم تمكينهم من وضع هذا الحجر لعدم الحاجة إليه مع فقد [٥] أثر الصحابة برفع الموضوع ـ انتهى معنى كلامه [لي][٦] ـ.
فأمر نائب الحرم الشريف [٧] / بدفن ذلك الحجر في المسجد ، فدفن خلف مقام الإمام أحمد بن حنبل رضياللهعنه (إلى الآن
[١] في (أ) «المنار» ، وفي (د) «المغلا» ، وكلاهما خطأ ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٢] في (د) «الملا».
[٣] في (ب) ، (د) «رحمه» ، وهو خطأ. هو رحمة الله بن عبد الله السندي ثم المدني ثم المكي الحنفي ، ولد سنة ٩٣٠ ه ، وتوفي بمكة سنة ٩٩٣ ه ، عالم صنف عددا من المصنفات ، منها : المنسك الكبير ، والمنسك الأوسط المسمى باللباب ، والمنسك الصغير. انظر : أبو الخير مرداد ـ المختصر من نشر النور والزهر ١٩٥ ، ١٩٦.
[٤] أي الشيخ عبد الله بن المنلا فروخ الحنفي.
[٥] في (أ) «فقده» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، (ج) ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٧] عبد الله عتاقي.