منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٤ - أمر حجر السماق الوارد من المغرب
مكة إلى الطائف ، وأقام بها ثلاثة أيام ، وبعث [إلى][١] كاتب المحكمة [محمد أفندي][٢] ابن الفقيه عبد المجيد ، وأطلعه من مكة ، وولاه وزارة المدينة ، وذلك برأي الشيخ محمد بن سليمان (لأمور يريدها) [٣] ، فرجع من عنده ، وأخذ أهله ، وسافر إلى المدينة.
وفي هذه السنة : ورد بعض المغاربة من البحر في أواسط شعبان بحجر سماق [٤] طوله ذراعان [٥] وشيء ، وعرضه ذراع وشيء ، وطلعوه [٦] إلى مكة على عجلة [٧] ، زعموا أنه أخذ من بعض كنائس النصارى ، وأنهم [٨] بذلوا للمغاربة دراهم لها صورة [٩] ، فامتنعوا من ذلك ، وأرسلوه ليجعلوه في الحرم ، وأرادوا وضعه خلف مقام سيدنا إبراهيم الخليل ، ورفع أحد الحجرين الموضوعين هناك في مصلى الإمام الشافعي.
[١] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ ، وفي (ب) سقط منها كلمة «أفندي».
[٣] ما بين قوسين ورد في (أ) «بأمور بلا بدلها» ، ولم أتبين قراءته في (ب) ، وفي (ج) لم أتبين قراءة كلمة" يريدها» ، والاثبات من (د).
[٤] حجر سماق : خالص بحت. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٦٢٤.
[٥] في (ب) «ذراعان» ، وفي (د) «ذراعين».
[٦] في (د) «وطلعوا».
[٧] في (د) «عجل».
[٨] أي النصارى.
[٩] أي كثيرة ولها قيمة ، وهو تعبير شائع حينذاك.