منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٤ - أمر السيد سعيد بن الشريف بركات
بأبيه ، ثم عاد إلى الزاهر ، ودخل يوم الأحد في الآلاي الأعظم [١] ، ومعه خلعة ومرسوم سلطاني.
ونزل مولانا الشريف [٢] إلى الحطيم ، وفتحت / الكعبة ، فجاء بالخلعة ولبسها مولانا الشريف [٣] ، وقرئ المرسوم الوارد ومضمونه :
ـ الانعام على مولانا السيد سعيد بمكانة أبيه من بعده.
ـ وأنه وليّ عهده من بعده. مؤرخا برجب من سنته [٤].
وكان القارئ له القاضي مرشد الدين بن القاضي أحمد بن عيسى المرشدي (وجلس في داره للتهنئة.
ومدحه صاحبنا) [٥] الشيخ عبد الملك العصامي (في هذا اليوم) [٦] بقصيدته [٧] الرائية مطلعها [٨] :
| تجلت بمرآك السعيد لنا البشرى | وأبدى الهنا والسعد وجهك والبشرى |
[١] في (ب) ، (د) «آلاي أعظم».
[٢] بركات.
[٣] أي الشريف سعيد بن بركات.
[٤] انظر هذا الخبر مختصرا وبتاريخ مغاير لما ذكره السنجاري في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٨ ، وفيه أن تاريخ ارساله كان سنة ١٠٨٧ ه ، وانظره أيضا في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨٧ ه.
[٥] ما بين قوسين سقط من (د).
[٦] ما بين قوسين سقط من (د).
[٧] في (ب) «بقصيدة» ، وهو خطأ.
[٨] في (د) «ومطلعها».