منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٩ - ورود ابن أخ الوزير إلى مكة ووفاته
ودخل معه إدريس بن محمد صالح المغربي ، المفتي الرسول السابق ذكره ، وأخبر : أن مولانا الشريف سعد وأخيه السيد أحمد قد وصلا إلى الروم ، وأنهما في غاية الاعزاز والإكرام [إلى غير ذلك][١].
وفي يوم الثلاثاء الرابع من ذي الحجة من السنة المذكورة : دخل مكة ابن أخي [٢] الوزير الكبرلي [٣] ، ونزل للقائه مولانا الشريف بركات إلى الحرم ، ورد عليه في مقام الحنبلي بعد طوافه بالكعبة ، وأسكنوه في المدرسة [٤] الدوادية عند الشيخ محمد.
ثم إنه خرج منها ، وسكن بعض [٥] البيوت المجاورة للمسجد.
وخرج مولانا الشريف يوم الخامس من ذي الحجة لملاقاة الأمير المصري على جري العادة إلى الزاهر ، واختلع ورجع [وخرج في يوم السادس مولانا الشريف للقاء الأمير الشامي ، واختلع ورجع][٦] ، وحج بالناس.
وفي يوم الخميس ثالث أيام التشريق : توفي ابن أخي [٧] الوزير
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (د).
[٢] في (ج) «أخ».
[٣] في (أ) «الكبرصلي» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] في (د) «المدارس».
[٥] في (د) «ببعض».
[٦] ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٧] في (ج) «أخ».