منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٦ - إختلاف الأشراف على الانعامات السلطانية
السويس إلى جدة) [١] ، وفيه سردار العسكر الانقشارية [٢] المقيمين بمكة ، فكتب العسكر إليه بالخبر ، فأرسل جاووشه من جدة لاستدراك الرجل ، فأعاده [٣] مولانا الشريف (بكتاب كتبه له.
فاستمر هناك إلى أول صفر ، وطلع ، فخلع عليه مولانا الشريف) [٤] ، وعلى من معه على جري العادة.
وبعد ثلاثة أيام من وصوله ، اجتمع الانقشارية بالحرم تحت مدرسة القاضي ، وأرسلوا إلى مولانا الشريف من جهة الخواجا يحيى المذكور ، فلم يحصلوا على طائل ، وتفرقوا عن غير [٥] نائل.
وفي أوائل المحرم من هذه [٦] السنة [٧] خرج جماعة من السادة الأشراف مغاضبين لمولانا الشريف لأخذه [٨] ما وصل إليهم من الإنعامات السلطانية ، فنزلوا بوادي الظهران.
[١] ما بين قوسين في (د) «من وقته ورد مكة من السويس إلى جدة مركب» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) «الانقاشرية».
[٣] في (ب) «فادعاه» ، وهو خطأ.
[٤] ما بين قوسين سقط من (ب) ، وسقط من (ج) ، حيث استدركه ناسخها على الحاشية العليا للمخطوط ٣١٠. ومضطرب في (د).
[٥] سقطت من (د).
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] أي سنة ١٠٨٥ ه.
[٨] في (ب) ، (ج) «لأخذ».