منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٣ - عبرة تتعلق بإسحاق أفندي في دخول الكعبة
فاضطربت [١] يده وما قدر. فقال له الشيخ عبد الواحد فيما أخبرني [به][٢] الثقة : ما بالك [٣]؟!.
فقال له : أما تسمع ما أسمع؟!.
قال الشيخ عبد الواحد : فأصغيت ، وإذا الباب [٤] كأنه يدفع من داخل البيت ، وأحسست بالدفع والقوة المانعة. قال : فصرفت الناس ، وقلت : أيها الناس ، إن هذا البيت بيد الله يفتحه لمن يريد.
فانصرف الناس ومنهم إسحاق أفندي ، ولم يتيسر له الدخول. انتهى) [٥].
وقال بعضهم : في ضبط هذا العام الذي الواقعة فيه ، على قاعدة [٦] التاريخ : «يأبى ينفتح [٧] له [٨] بيت الله».
وهذه الواقعة [٩] من الغرائب.
[١] في (د) «فأطريت» ، وهو خطأ.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] سقطت من (ج).
[٤] هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «بالباب».
[٥] ما بين قوسين تكررت في (ج).
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «عادة».
[٧] في (ب) ، (ج) «بتفتح».
[٨] سقطت من بقية النسخ ، وهذا يقابل بحساب الجمل عام ١٠٨٣ ه بدون الألف المكسورة.
[٩] في (ب) «الوقعة».