منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٥ - وصول علي أغا الطون معمار العين
بالقفطان ، وفتح له [١] باب مقام سيدنا إبراهيم ووضعه ثمة [٢].
وحضر مولانا السيد إبراهيم (بن محمد أخو مولانا الشريف) [٣] ونائبه بمكة ، وفتحت الكعبة ، ودعي للسلطان ، وأنزل الأغا الوارد [٤] بالباسطية.
وفي ضحى يوم السبت الرابع عشر [٥] من الشهر المذكور كان وصول علي أغا [٦] الطون باش [٧] معمارا [٨] على العين. فأخليت له أحد [٩] المدارس السليمانية [١٠].
ودخل يوم الأحد الخامس عشر من الشهر ، ودخل مكة بالسعادة
[١] سقطت من (ج).
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «فيه».
[٣] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] سقطت من بقية النسخ.
[٦] في (ب) ، (ج) «الأغا».
[٧] في (ج) «باشا» ، وفي (د) «باشي». والطون باش : كان الطوبجية من ملاك أوجاقات القابي قول ويتقابل الطويجي باشي بحسب التنظيمات العسكرية التي كانت متبعة في مطلع القرن العشرين بمرتبة مشير طوب خانه ، أي مشير المدفعية ، وشكلت الطوبجية قديما في كافة الممالك العثمانية عماد قوة الجيش الضاربة ، وقادتها كانوا مسؤولين عن تأمينها وصيانتها. انظر : محمود شوكت ـ التشكيلات والأزياء العسكرية العثمانية ١٠٤ ، ١٠٥.
[٨] في (ب) ، (د) «معمار».
[٩] في (ج) «احدى».
[١٠] في (ب) ، (ج) «السلطانية».