منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٨ - إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما
وفي شهر ربيع الثاني من السنة المذكورة أنعم على مولانا الشريف سعد ببشاوية المعرة [١]. فخرج إليها (حادي عشر) [٢] جمادى الأول ، وأقام الشريف أحمد بإسلام بول [٣].
وفي أواسط شعبان من هذه السنة ، توجه مولانا السلطان إلى أدرنة. وبعد خروجه بأيام ، توفي الوزير أحمد باشا الكبرلي [٤] بقرية تسمى [٥] سلورية مرحلة [٦] عن إسلامبول ، وتولى الوزارة مصطفى باشا [٧]. ثم عاد مولانا السلطان إلى إسلام بول [٨].
واستمر الشريف أحمد هناك إلى سنة ١٠٩٣ ثلاث وتسعين وألف ،
[١] المعرة : أي معرة النعمان ، وهي مدينة كبيرة قديمة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماة ، منها الشاعر المعروف أبو العلاء المعري. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٥ / ١٥٦.
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٣] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٢ ، ومختصره في : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٩١.
[٤] انظر خبر موته هذا في : سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ١٧٦ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٤٥ ، المحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٣٠٠.
[٥] في (ب) «نستي» ، وهو خطأ.
[٦] في (ب) «سرسله».
[٧] هو قرة مصطفى زوج أخت كوبريلي أحمد باشا ، لم يكن كفؤا كسابقه ، انهزم أمام الملك سوبيسكي ملك بولونيا سنة ١٠٩٤ ه تاركا كافة المدافع والذخائر والمؤن ، لهذا قتله السلطان محمد خان الرابع ، وعين مكانه إبراهيم باشا سنة ١٠٩٥ ه. انظر : سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ١٧٦ ـ ١٨٠ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٤٥ ، المحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٣٠٠ ، ٣٠١.
[٨] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٢.