منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٣ - أمر الشريف أحمد بن زيد
الشريف الطائف ، واستمر هناك كما يأتي بيانه [١].
وما كان [٢] من [أمر][٣] الشريف أحمد بن زيد / ، فإنه فارق الشريف سعد من بيشة ، وتوجه إلى [٤] ديرة [٥] بني حسين [٦] لمصاهرته فيهم. واستمر مقيما إلى أن [٧] ورد الحج [٨] من السنة المذكورة [٩] ، فرحل إلى المدينة ، ودخلها ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة ، واجتمع فيها بأمير الشامي ، ثم رحل من المدينة ثاني شهر ذي الحجة ، ونزل ديار حرب [١٠] على أحمد بن رحمة ، واستمر إلى أن رجع الحج
[١] انظر أخبار تعقب الشريف بركات للشريف سعد مختصرة جدا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٥ ، ٥٢٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٥ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٣.
[٢] في (ج) «وأماما».
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] سقطت من (ب).
[٥] في (ج) «دويرة».
[٦] ديار بني حسين : ذكر ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٣ / ٥١ تحت عنوان رضوى : ورضوى جبل بالمدينة ... وبقربه مما يلي البحر فيما بينه وبين ديار جهينة ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت ، وهم بادية مثل الأعراب.
[٧] سقطت من (ج).
[٨] أضاف ناسخ (ج) «إلى المدينة».
[٩] أي سنة ١٠٨٣ ه.
[١٠] قال البلادي في معجم معالم الحجاز ٣ / ٢٤٤ : ديار حرب : «ديار واسعة تشمل قسما شاسعا من الحجاز ومثله من نجد ، تمتد من مر الظهران جنوبا إلى ينبع ووادي الحمض وأحد شمالا ، ثم تأخذ شرقا إلى ما وراء بريده شمالا وشرقا ، ومن الشرق تصل