منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠٩ - أحداث سنة ١٠٨٢ ه
ويفصح [١] : «بمكره أخاك لا بطل».
وشرع الباشا يتجهز لملاقاة مولانا الشريف [٢] ، ومولانا السيد أحمد الحارث [٣] يجيل فكره [٤] في عاقبة هذا الأمر المخيف.
وكان مولانا السيد حمود بالمبعوث ، (فبعث إليه السيد أحمد [٥] والباشا) [٦] حسن (يطلبانه إليهم) [٧] ، والمعونة لهم ، (واتفق أن) [٨] مولانا الشريف بعث [٩] إلى مولانا السيد حمود [١٠] يستدنيه ويخبره بما وقع.
فاتفق وصول الرسولين في يوم واحد ، فتوجه قاصدا [١١] جهة
[١] في (ب) «يفضح» ، وفي (د) «يقضي».
[٢] سعد.
[٣] سقطت من (ج).
[٤] في (د) «مكره».
[٥] ابن محمد الحارث. انظر نص خطابه هذا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٥١٩ ، ٥٢٠ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٣ ، ٤٤٤.
[٦] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وما بين قوسين في (ب) «فبعث إليه السيد أحمد ، وانحل أمر المدينة واليا [ ]». وفي (ج) «فبعث إليه السيد أحمد وانحل أمر المدينة واليا والباشا». وكلاهما خطأ لتوهم عارف وإدخاله الحاشية «وانحل أمر المدينة» ضمن الحاشية السابقة.
[٧] ما بين قوسين في (ب) «يطلب أنه إليهم» ، وفي (ج) «يطلب أنه يأتي إليهم».
[٨] ما بين قوسين بياض في (ب) ، وفي (ج) «وكذلك».
[٩] في (ب) «وطلب».
[١٠] أضاف ناسخ (ج) «بهدية».
[١١] في (أ) «قاصد» ، والاثبات من بقية النسخ.