منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠١ - أحداث سنة ١٠٨١ ه
وفي ربيع الآخر من السنة المذكورة [١] ، ورد من صاحب مصر خلعة لمولانا الشريف ، فلبسها بالأبطح لكونه كان متوجها إلى الشرق.
ثم إنه توجه إلى المبعوث ، ووفد عليه مولانا السيد حمود بمفرده بعد أن [٢] فارق من كان معه ، فقابله بالإجلال والإكرام ، وقام بموجبه أحسن قيام ، ودخل معه الطائف ، وأقاما في أرغد عيش بعد ذلك الطيش [٣].
وفي شعبان من هذه السنة ، وردت من مصر خلع لمولانا الشريف وأخيه السيد أحمد ، فدخل بها [٤] سردار العسكر [٥] المحافظين للبلد ، ووضعها قي مقام سيدنا إبراهيم لغيبة الجماعة.
فدخل مولانا الشريف ليلة الثالث والعشرين من رمضان من السنة المذكورة ، ومكث يومه والذي يليه ، ونزل في اليوم الثالث من مجيئه إلى
وهو خطأ. والحمدة : فرع صغير من ثقيف في وادي الغيم ونواحيه من الطائف الشمالي. والحمدة أيضا : بطن من بني جاهل من ثقيف ترعه. البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ١٢٠. وانظر أخبار هذه الفتنة مفصلة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥١٥.
[١] أي سنة ١٠٨١ ه.
[٢] أضاف ناسخا (ب) ، (ج) «كان».
[٣] انظر هذا الخبر في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥١٥ ، ٥١٦ مع الكثير من الاختلاف. ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٨١ ه.
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] السردار : أي الرئيس. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني مقدمة التحقيق ٧٨.