منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٤ - الشيخ محمد المغربي يخفف من شدة الغلاء عام ١٠٧٩ ه
يتكلموا مع وجوه الناس بأن يخرجوا شيئا مما [١] تسقط أنفسهم ليطبخ الفقراء ، ويكون (من باب الشفقة) [٢] والمواساة [٣]. فوافقوه على ذلك.
وكلموا السيد بشير بن سليمان [٤] ، فابتدأ بعطاء [٥] من عنده ، وتلاه مولانا السيد [٦] ، وكتبوا إلى مولانا الشريف سعد وأخيه [٧] (مولانا الشريف) [٨] أحمد ، فأجابوهم ، (وبعثوا بهم [٩] خدامهم) [١٠] بإعطاء ما سمحوا به.
فكتب [بذلك][١١] قائمة على وجوه الناس يطلب منهم شيئا يقوم به الفقراء في هذه المدة.
فجمع ما أعطيه ، وجعله دشيشة طبخت بالمعلاة بمنزل الانقشارية
أثناء الحديث عن حج بشير أغا الطواشي ، وتعب الشريف زيد بن محسن منه.
[١] سقطت من (د).
[٢] في (د) «من باب الشفقة عليهم».
[٣] في (أ) «المساواة» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] نائب الشريف أحمد على مكة.
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «بالعطاء».
[٦] أي عبد الرحمن الزناتي.
[٧] في (د) «وأخوه» ، وهو خطأ.
[٨] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٩] في (د) «إلى».
[١٠] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[١١] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.